تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( ومحبوبه ) أي وخرج من عند محبوبه ، أي الميت ومحبوبه كل ما كان يحبه سواء كان من العقلاء أو غيرهم من حيوانات أو غيرها مثل المال والكتب والثياب وغير ذلك قوله : ( وأحبائه ) أي الذين يحبونه ولا يكونون إلا عقلاء . | قوله : ( إلى ظلمة القبر ) متعلق بخرج . | قوله : ( لكن اللفظ الخ ) عبارة حج : ( وما هو لاقيه ) أي من جزاء عمله إن خيرا فخير وإن شرا فشر . | قوله : ( كان يشهد ) في معنى التعليل لما قبله ، أي دعوناك له لأنه كان يشهد الخ ، شوبري . | قوله : ( وأنت أعلم به ) احتاج إليه ليبرأ من عهدة الجزم قبله اه ابن حجر . | قوله : ( نزل بك ) أي عندك . | قوله : ( ويذكر اللفظ ) أي الهاء من به قوله : ( لأنه عائد على الله ) فيه نظر إذ لا معنى لقوله وأنت يا ألله خير منزول بالله وأجيب بأن المعنى عائد على موصوف شامل . | قوله : ( وكثيرا ما يغلط ) ما زائدة لتأكيد معنى الكثرة ، وكثيرا منصوب على الظرفية . | قوله : ( في ذلك ) أي فيذكر مع المذكر ويؤنث مع المؤنث ، فإن تعمده وعرف معناه كفر ، قاله ز ي ؛ لأن معناه وأنت خير امرأة منزول بها فيقتضي أنه امرأة ؛ لأن أفعل التفضيل بعض ما يضاف إليه . وقال بعضهم ، واعترض رجوع الضمير لله : بل هو عائد على موصوف مقدر ، والتقدير : خير كريم منزول به ، أي تنزل بذلك الكريم الضيفان ، فإن قدرت ذلك المحذوف جمعا كان الضمير ضمير جمع بأن يكون التقدير : خير كرماء منزول بهم ، أي بتلك الكرماء ، فالمدار على المقدر ؛ ولا ينظر للميت كما أفاده شيخنا العشماوي . وقال شيخنا ح ف : وهو متعين وما وقع في كلام الشارح والحواشي من رجوعه لله لا يظهر أصلا ، ويجوز تقدير الموصوف مؤنثا بأن يكون التقدير : وأنت خير ذات تنزل بها الضيفان . | قوله : ( وأصبح فقيرا ) أي صار شديد الفقر إلى رحمتك ، وإلا فهو فقير في حال الحياة أيضا ؛ أفاده شيخنا العشماوي .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٥٥٢