تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( ويضع ) أي الغاسل يمينه على كتفه أي الميت . | قوله : ( بمبالغة ) أي بتكرار لا بشدة اعتماد ق ل . | قوله : ( ما فيه ) أي بطن الميت ، لأن البطن مذكر ككل عضو مفرد كالرأس . | قوله : ( ثم يضجعه ) أي مستلقيا كما كان أولا . واللام في قوله لقفاه بمعنى على . | قوله : ( ملفوفة ) أي وجوبا في غير الزوجين لجواز المس والنظر فيهما ق ل ، فيحرم في غير الزوجين مس ما بين سرة الميت وركبته وكذا النظر ، ويكره فيما عدا ذلك اه م د . | قوله : ( سوأتيه ) أي وباقي عورته ح ل . وسميا بذلك لأن الشخص يسوؤه كشفهما . | قوله : ( ويلف خرقة الخ ) بعد غسل يده بماء وأشنان أو نحوه إن تلوثت ؛ قال في المختار : لف الشيء من باب رد فهو بضم اللام في المضارع . | قوله : ( وينظف أسنانه ) بأصبعه السبابة من اليد اليسرى . ويؤيده أن المتوضىء يزيل ما في أنفه بيساره شرح م ر . وفارق الحي حيث يتسوك باليمين للخلاف ، أي ليخالف الميت الحي ؛ ولأن القذر ثم لا يتصل باليد بخلافه هنا . ولا يفتح أسنانه لئلا يسبق الماء إلى جوفه فيسرع فساده . ولو تنجس فمه وكان يلزمه طهره وتوقف على فتح أسنانه اتجه فتحها وإن علم سبق الماء إلى جوفه ولا تكسر أسنانه لو توقفت إزالة النجاسة على كسرها لما قالوه فيمن مات غير مختون وتحت قلفته نجاسة توقفت إزالتها على قطع القلفة حيث قالوا لا تقطع ، ويدفن بلا صلاة عليه كما نقله المدابغي عن الأجهوري ؛ وعبارته على التحرير : ويحرم ختنه وإن عصى بتأخيره أو تعذر غسل ما تحت قلفته كما اقتضاه كلامهم ، وعليه فييمم عما تحتها ، ومحله ما لم يكن تحتها نجاسة تعذر إزالتها وإلا دفن بلا صلاة عليه م ر : وعند ابن حجر : يصلي عليه بعد التيمم . | قوله : ( ومنخريه ) بفتح الميم والخاء وكسرهما وضمهما وفتح الميم وكسر الخاء وهي أشهر ، شرح المنهج ؛ ويقال فيه منخور كعصفور ، ففيه خمس لغات نظمها بعضهم بقوله : | افتح لميم منخر وخائه | واكسرهما وضم أيضا معلنا | وزد كمجلس وعصفور وقل | خمس بقاموس أتت فأتقنا | أما ما اشتهر من كسر الميم وفتح الخاء فقال ابن حجر لم نرها .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٥١٨