تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القبلة فورا وأتم صلاته موضعه كما قاله ق ل . وكذا إذا شردت دابته وخاف عليها الضياع . وعبارة عبد البر : ولو خطف نعله في الصلاة جاز له صلاة شدة الخوف إذا خاف ضياعه كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى تبعا لابن العماد ، ويومىء برأسه ، ولا يضر وطؤه النجاسة كحامل سلاحه الملطخ بالدم للحاجة ويلزمه فعلها ثانيا على المعتمد . وفي الجيلي : لو ضاق الوقت وهو بأرض مغصوبة أحرم ماشيا كهارب من حريق ؛ لأن المنع الشرعي كالحسي ، وإذا أحرم يطيل القراءة إلى أن يخرج من المغصوب وإن خرج الوقت لأن ذلك من جملة مسائل المد . وتقدم أنه حيث أحرم بالصلاة والوقت يسعها فله المد وإن خرج الوقت ؛ هذا ما اعتمده م ر خلافا لابن حجر في شرح العباب . وقال الرحماني : والخارج من المغصوب يصلي ولو بالإيماء حال خروجه قيل ولا إعادة عليه اه . وأظنه كلام ابن حجر فراجعه . | قوله : ( إن خاف فوت الوقت ) بأن لم يدرك فيه ركعة شرح الروض ؛ ومحل ذلك إذا كان يرجو الأمن كما تقدم . | قوله : ( لمحرم ) خرج به مريد الإحرام فليس له ذلك بل يحرم عليه الإحرام إن ظن فوات الصلاة به . قوله : ( خاف فوت الحج ) وكذا العمرة إذا نذر فعلها في وقت معين وضاق ذلك الوقت عن الإتيان بها فيه لو صلى ماكثا م ر . وخالف حج فقال : يصلي ثم يعتمر لأن أصل العمرة وقتها الأبد اه أ ج . | قوله : ( إن صلى العشاء ) ليس بقيد بل لو لم يمكنه تحصيل الوقوف إلا بترك صلوات أيام وجب الترك اه زي . وعبارة ق ل : هو مثال ، وإلا فلا يتقيد بصلاة ولا بأكثر ولا بأيام ولا بأشهر . | قوله : ( أن يصليها ) في تأويل مصدر اسم ليس مؤخر ، وقوله لمحرم خبرها مقدم . | قوله : ( حاصل ) أي موجود ؛ لأن الحج إلى الآن لم يوجد بخلاف إنقاذ النفس ورد النعل والبعير الناد لأنه يخاف فوت ما هو موجود ، بخلاف الحاج فإنه يروم تحصيل ما ليس بحاصل م د . وقوله لأن الحج الأولى أن يقول لأن عرفة لأن الكلام فيها . | قوله : ( ولو صلوا صلاة شدة الخوف ) هذا جار في الأنواع الأربعة ، لكن قوله قضوا يحتاج لتقييد بأن يقال قضى من اشتملت صلاته على مبطل احتمل في الخوف ولم يحتمل في الأمن ، كتطويل الاعتدال في صلاة عسفان والانفراد بركعة في صلاة ذات الرقاع مثلا .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٥٠١