الواو بمعنى أو لأن هذا نوع آخر لشدة الخوف كما يدل عليه قوله فيما قبله وإن لم يلتحم القتال . | قوله : ( أو يقارب التصاقه ) أي التصاق اللحم . | قوله : ( كيف أمكنه ) والمعتمد أنه ما دام يرجو الأمن لا يفعلها ، فإن رجاه ولو بقدر ركعة في الوقت وجب التأخير ق ل و م ر ؛ فإن لم يرج الأمن فله فعلها أول الوقت قياسا على فاقد الطهورين . وأما باقي الأنواع فالظاهر فيها عدم اشتراط ذلك زي . وسوى سم بين الجميع فيما ذكر من التفصيل . | قوله : ( أو راكبا ) ولو في الأثناء إن احتاج إليه ، ولو أمن الراكب نزل فورا وجوبا وبني إن لم يستدبر القبلة اه زي . | قوله : ( بسبب العدو ) خرج ما إذا انحرف لجماح الدابة ففيه التفصيل الآتي . | قوله : ( في تفسير الآية ) أي في سياق تفسير الآية ، وإلا فتفسير رجالا أو ركبانا بذلك بعيد من اللفظ اه ح ل . | قوله : ( فلو انحرف عنها ) أي عن الجهة التي أمكنه التوجه إليها وإن لم تكن قبلة إذ هي بمنزلة القبلة له . | قوله : ( وطال الزمان ) فإن لم يطل فلا بطلان ، لكن يسجد للسهو على المعتمد اه أ ج . | قوله : ( أفضل من انفرادهم ) إلا إن كان الانفراد هو الحزم أي الرأي السديد فهو أفضل اه ز ي . | قوله : ( المتوالية لحاجة القتال ) لو احتاج إلى خمس ضربات مثلا فقصد الإتيان بست فهل
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٤٩٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي