تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كانت عمامته الشريفة سوداء من صوف طولها سبعة أذرع في عرض ذراع والعذبة من العمامة ؛ وفي الحديث قال : ( عليكم بالعمائم فإنها سيما الملائكة وتيجان العرب ، وأرخوها من خلف ظهوركم إلى الجهة اليسرى مقدار أربعة أصابع ) كذا ذكره ولي الله تعالى محيي الدين محمد المليجي الشافعي الشعراني في كتابة الذي سماه بالمتن . وفي شرح الشمائل للمناوي أن لبس النعل الأصفر يورث السرور بدليل : ^ ﴿ صفراء فاقع لونها ﴾ ^ ( البقرة : 69 ) الخ . وكان يسمي ما يلبسه باسمه ، ولم يلبس السراويل مع كونه اتخذها وأمر باتخاذها اه كلامه . | قوله : ( وعليه خميصة ) هي كساء أسود معلم الطرفين يكون من خز أو صوف فإن لم يكن معلما فليس بخميصة كما في المصباح . | قوله : ( فلما ثقلت عليه ) أي لعذر قام به ، وإلا فقوته لا تضاهى ، أو أنه أظهر العجز هنا لكون المقام مقام تذلل وخشوع كما قرره شيخنا العزيزي ؛ وثقلها كان بسبب المطر . | قوله : ( على عاتقه الأيسر ) أي وبالعكس . | قوله : ( فليس فيه إلا التحويل ) المناسب فليس فيهما ق ل ؛ ويمكن أن الضمير راجع لما ذكر . | قوله : ( ويفعل الناس ) أي الذكور فقط كما تقدم ، وقوله مثله أي من التحويل والتنكيس . | قوله : ( ويرفع الحاضرون أيديهم ) أي من إمام وغيره . | قوله : ( مشيرين بظهور أكفهم إلى السماء ) ظاهره أنهم يفعلون ذلك حتى في قولهم اسقنا الغيث لكون المقصود به رفع البلاء كما يدل عليه قوله والحكمة الخ إطفيحي ؛ أي وإن كان في الظاهر طالبا لتحصيل الغيث ح ف ؛ لأن الاعتبار عند الشارح بقصد الداعي . وهو ظاهر كلام النووي . وعند شيخنا وغيره من المتأخرين أن العبرة بالصيغة فعند نحو اسقنا الغيث يجعل بطن كفيه إلى السماء ، وعند نحو ارفع عنا من البلاء يجعل ظهورهما إليها ق ل . | قوله : ( بخلاف القاصد حصول شيء ) فيجعل بطن كفيه إلى السماء ، فلو اجتمع طلب

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٤٨٤