تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( وهل ترزقون الخ ) استفهام بمعنى النفي أي ما ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم . | قوله : ( لولا شباب الخ ) في شرح م ر إسقاط هذه الجملة والاقتصار على الجمل الثلاث بعدها ، فيمكن أن تكون رواية ويمكن أن يقال إن لفظ العباد في النظم شامل للشباب والشيوخ فحصلت المطابقة اه . | قوله : ( لولا عباد الخ ) ما ذكره في النظم لم يستوف ما في الحديث الذي ذكره إذ فيه أربعة وفي النظم ثلاثة ، ويمكن أن يقال إن لفظ العباد في النظم شامل للشباب والشيوخ فحصلت المطابقة أ ج ؛ لكن ينافيه قول الشارح : ( والمراد بالركع الخ ) لكن يناسبه التفسير الثاني . | قوله : ( ويسن إخراج البهائم ) لا يبعد الشمول لنحو الكلاب لأنها مسترزقة عليه فالعقور منها حيث تأخر قتله لأمر اقتضاه ، وإذا لم يخرج الناس لا يسن إخراج البهائم لأنها إنما تخرج تبعا سم . | قوله : ( بنملة ) تاؤها للوحدة لا للتأنيث كتاء قملة واسمها حرملة أو طاخية وكانت قدر السخلة . وقوله بنملة أي مجتمع بنملة وإذا فجائية . | قوله : ( ورفعت يديها ) وهو المراد بقوائمها فيما مر . | قوله : ( لا غنى ) بالقصر لأنه ضد الفقر ، وأما رفع الصوت بالغناء فهو بالمد ، وقد قيل إن موسى عليه الصلاة والسلام استسقى لقومه فلم يسقوا فقال : يا رب بأي شيء منعتنا الغيث ؟

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٤٧٧