تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( صياما ) حال من الضمير في ثم يخرج بهم وياؤه مخففة أو مشددة . واقتصر ق ل على قوله بتشديد الياء التحتية أي لأن المخفف مصدر . | قوله : ( من إضافة الموصوف ) لأن بذلة بمعنى مبتذلة . | قوله : ( ما يلبس من الثياب ) أي التي لم تكن جديدة ، فقد قال القمولي : ولا يلبس الجديد من ثياب البذلة أ ج . وإنما لم تطلب الزينة هنا لأن القحط ونحوه إنما نشأ عن ذنب بخلاف بقية الصلوات ، واليأس من رحمة الله ذنب وقيل كبيرة . وقال ابن عباس : ( خرج رسول الله إلى الاستسقاء مبتذلا متواضعا حتى أتى المصلى فلم يزل في التضرع والدعاء والتكبير حتى صلى ركعتين كما يصلي العيد ) رواه الترمذي وقال : حسن صحيح ، فعلم أنهم لا يتزينون ولا يتطيبون بالماء والسواك وقطع الروائح الكريهة . وفارق العيد بأنه يوم الزينة وهذا يوم مسألة اه خ ض . | قوله : ( وفي استكانة ) في بمعنى مع أو الظرفية مجازية ، كأن الاستكانة محيطة بهم ، ومثله يقال في قوله وفي تضرع . | قوله : ( ويراد به ) أي بما ذكر من الاستكانة . | قوله : ( لا حفاة ) فلو خرجوا حفاة مكشوفين الرؤوس لم يكره على الأوجه لما فيه من إظهار التواضع ، قاله الزيادي وأ ج واستبعده م ر في شرحه ، فالمعتمد الكراهة . | قوله : ( الصبيان ) ولو غير مميزين ، وهل مؤنة إخراجهم في مالهم أو في مال الوالي ؟ والذي يتجه أنهم إن كانوا يستسقون لأنفسهم ، فالمؤنة في مالهم لأنهم محتاجون وإن كانوا يستسقون لغيرهم فمؤنة إخراجهم في مال الولي المخرج لهم سم .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٤٧٦