| قوله : ( عن ذلك ) أي عما يفعله الناس . | قوله : ( فيه ) أي في الكلام على التهنئة . | قوله : ( على ذلك ) أي الجواب المذكور . | قوله : ( مشروعة ) أي مسنونة ، وهذا هو المعتمد م د . | قوله : ( تقبل الله الخ ) قضية هذا أن هذا من التهنئة ، ومنه : أعاده الله عليكم بخير ، والمراد : تقبل الله منكم صلاة العيد والأضحى والقيام . | قوله : ( وساق ما ذكر ) أي ما ذكره البيهقي . | قوله : ( والتعزية ) الظاهر أنه معطوف على ما من قوله بما يحدث . ووجه الاحتجاج بالتعزية على التهنئة أنها تفهم بطريق المقايسة ؛ لأنه إذا سنت التعزية على المصيبة سنت التهنئة على السرور . | قوله : ( كعب بن مالك ) هو كعب بن مالك الخزرجي ، وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم وأنزل فيهم ^ ﴿ وعلى الثلاثة الذين خلفوا ﴾ ^ ( التوبة : 118 ) الآية ، والثلاثة : كعب بن مالك ، ومرارة بن الربيع ، وهلال بن أمية ، اه مرحومي . | خاتمة : اجتماع الناس بعد العصر للدعاء كما يفعله أهل عرفة ، قال الإمام أحمد : لا بأس به ؛ وكرهه الإمام مالك ، وفعله الحسن وسبقه ابن عباس . قال النووي : وهو بدعة حسنة ، رحماني . وقال الشيخ الطوخي بحرمته لما فيه من اختلاط النساء بالرجال كما هو مشاهد الآن . قال النووي رحمه الله : ومن البدع المذمومة المنكرة ما يفعل في كثير من البلدان من إيقاد القناديل الكثيرة العظيمة السرف في ليال معروفة من السنة كليلة النصف من شعبان لما فيه من إضاعة المال في غير محله ، ومن البدع المنكرة أيضا ما يفعل في الجوامع من إيقاد القناديل وتركها إلى أن تطلع الشمس وترتفع ؛ وهو فعل اليهود في كنائسهم كما نبه على ذلك الشيخ زين الدين التفتازاني . وأكثر ما يفعل ذلك في يوم العيد وهو حرام ، ومما يشبه ذلك أيضا وقود الشمع الكثير ليلة عرفة بمنى ؛ وقد ذكر النووي في شرح المهذب أنه حرام شديد الحرمة اه . من أحكام المساجد لابن عبدان والله أعلم .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٤٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي