تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وثم إظهار التواضع . وهل التزين هنا أفضل منه في الجمعة أو هو فيها أفضل أو يستويان ؟ فيه نظر ، والأقرب تفضيل ما هنا على الجمعة ؛ بدليل أنه طلب هنا أعلى الثياب قيمة وأحسنها منظرا ولم يختص التزين فيه بمريد الحضور بل طلب حتى من النساء في بيوتهن كما في ع ش على م ر . ويستحب إزالة الشعر والظفر والريح الكريهة ، ويدخل وقت المندوبات بنصف الليل كالغسل ؛ ولكن هذا في غير التبكير ، أما هو فبعد الفجر والمستسقى يوم العيد يترك الزينة والطيب وذو الثوب الواحد يغسله ندبا لكل جمعة وعيد اه أ ج . | قوله : ( وتبكير ) معطوف على غسل ويدخل وقت التبكير بالفجر كما في شرح م ر . وقال ابن حجر : الأولى دخوله بنصف الليل . | قوله : ( وحكمته اتساع وقت الأضحية ) كتب إلى عمر حين ولاه البحرين ( أن عجل الأضحى وأخر الفطر ) رواه البيهقي وقال : هو مرسل اه خ ض . | قوله : ( بمسجد أفضل لشرفه ) قال في الأنوار : يستحب الاجتماع في موضع واحد ويكره تعدده بلا حاجة وللإمام المنع منه زي . | قوله : ( إلا لعذر كضيقه ) والكلام في غير المساجد الثلاثة ، أما هي ففعلها فيها أفضل مطلقا لشرفها وسهولة الحضور إليها مع اتساعها ، ومن لم يلحق مسجد المدينة بالمسجد الحرام فذاك قبل اتساعه اه أ ج . | قوله : ( وإذا خرج لغير المسجد استخلف ندبا من يصلي ويخطب فيه ) عبارة خضر على التحرير : فإن ضاق استخلف من يصلي بالبعض بالصحراء أو بمكان آخر كما استخلف علي أبا مسعود الأنصاري في ذلك ؛ رواه الشافعي بإسناد صحيح . فإن استخلف من يصلي وسكت عن الخطبة لم يخطب كما صرح به الجيلي لكونه افتياتا على الإمام ، إلا إن علم رضاه بذلك فيخطب اه . وبه تعلم ما في كلام الشارح ، فإنه يقتضي أن الخليفة يكون في المسجد ، وكلام خضر يفيد أنه في غيره فتأمل . | قوله : ( وأن يذهب الخ ) ولا يتقيد ذلك بالعيد بل يجري في سائر العبادات كالحج وعيادة المريض ، إلا في الغزاة فالأولى لهم الركوب إرهابا للعدو اه ح ل . | قوله : ( ويرجع في قصير ) أفاد بذلك سنتين كون الرجوع في آخر وكونه قصيرا ، قال م

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٤٤٩