| قوله : ( في الجميع ) أي التكبير والجهر والرفع . | قوله : ( كغيرها من تكبير الخ ) الظاهر أنه راجع لقوله ندبا وهو أولى من رجوعه إلى ويرفع يديه لأنه لا يرفع يديه في جميع التكبيرات بل في بعضها ، ومن رجوعه إلى قوله ويجهر لأنه لا يجهر في التكبيرات إلا عند الحاجة إليه . وعبارة شرح م ر : كغيرها من معظم تكبيرات الصلوات اه . فيصح رجوعه للرفع اه شيخنا خليفي اه مدابغي . | قوله : ( مطلقا ) أي سواء قضاها يوم العيد أو بعده مرحومي ، وسواء قضاها ليلا أو نهارا . | قوله : ( لأنه من هيئاتها ) ولأن القضاء يحكي الأداء . ويؤخذ منه أنه يجهر في القضاء أيضا ، وهو كذلك وإن فعلت في وقت السر اه زي . وذلك لأنها صلاة نهارية وشرع الجهر فيها فبقيت على أصلها ففارقت غيرها من بقية الصلوات اه أ ج . | قوله : ( لم يتداركها ) أي لتلبسه بفرض ، فإن عاد لم تبطل صلاته بخلاف ما لو تذكرها في ركوعه أو بعده وعاد للقيام ليكبر وهو عامد عالم فإن صلاته تبطل شرح م ر . فيؤخذ منه أن معنى قوله لم يتداركها أي لا يسن له ذلك كما قاله أ ج . وقوله : لم يتداركها أي لا في الأولى ولا في الثانية إن كان الفائت من الأولى ، ولو أدرك الإمام في الثانية كبر معه خمسا ثم في ثانيته لا يكبر إلا خمسا ، إذ لو زاد خالف سنة الاقتصار على خمس بخلاف ما لو ترك الجمعة في الركعة الأولى من صلاة الجمعة فيقرؤها مع المنافقين في الثانية ولا يسن الاقتصار على المنافقين في الثانية وفرق بينهما اه سم . | قوله : ( ولو تذكرها بعد التعوذ ) تداركها فلا تفوت به ولا يفوت الافتتاح بها ، ويفوت بالتعوذ ويفوت الكل بالقراءة ولو ناسيا ، وهو يجري في سائر الصلوات اه ق ل . | قوله : ( لا يكون مستفتحا ) بل قارئا . | قوله : ( ويندب أن يقرأ بعد الفاتحة الخ ) قال الأذرعي : إنه يقرؤهما وإن لم يرض المأمومون بالتطويل شرح م ر . قال في الكفاية : المعنى في ذلك أن يوم العيد شبيه بيوم
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٤٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي