تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالهمز وتركه كما قاله ق ل . وفي أ ج هو بالواو وقال الشيخ عميرة : السؤر بالهمز البقية وبعدمها المحيط بالبلد اه قوله : ( بما سافر منه ) أي جانب بلده الذي سافر منه بقرينة قوله أو في صوب سفره شوبري قوله : ( كبلد وقرية ) الفرق بين البلد والقرية أن الأولى الأبنية الكثيرة المجتمعة ، والقرية الأبنية القليلة المجتمعة اه خ ض والأولى ما ذكروه في الجمعة من أن مصر ما كان فيها حاكم شرعي وشرطي ، وسوق والبلد ما خلت عن بعض ذلك ، والقرية ما خلت عن الجميع قوله : ( مطلقا ) في صوب سفره أو لا قوله : ( في صوب سفره ) لم يتقدم في كلامه ما يخرجه ، ويمكن أن يجعل قوله بما سافر منه مخرجا له لأنه إذا لم يكن في صوب مقصده صدق عليه أنه ليس له سور في الموضع الذي سافر منه ، وإن صدق أن للبلد الذي سافر منه سورا في الجملة ع ش . والأولى أن يقال في كلامه سابقا شيء مقدر ، والتقدير فإن لم يكن له سور في صوب مقصده مختص بأن لم يكن له سور أصلا أو كان له سور في غير صوب مقصده ، أو كان له سور غير مختص قوله : ( هجر بالتحويط ) خرج ما لو هجر بمجرد ترك التردد إليه شوبري قوله : ( بقرينة ما يأتي ) أي قوله ومزارع قوله : ( بخلاف ما ليس كذلك ) أي خراب ليس كذلك أي لم يهجر بالتحويط على العامر ولم يزرع ولم يندرس . | قوله : ( كما فهمت ) أي المزارع بالأولى لأن البساتين حولها بناء بخلاف المزارع ، فإذا لم تشترط مجاوزة البساتين فبالأولى لا تشترط مجاوزة المزارع هذا مراد الشارح ، وكان الأولى حذف ذلك لأنه إنما يحتاج إليه لو ترك ذكر المزارع مع أنه صرح بها فهي مفهومة بالتصريح لا من البساتين ، وما ذكره سري له من متن المنهج لأنه لم يذكر المزارع . | قوله : ( ولو كان بالبساتين ) أي المتصلة بما سافر منه قوله : ( في بعض فصول السنة ) وكذا في كل السنة كما قاله ح ل . وعبارة ع ش : فلو كانت تسكن في كل السنة واتصلت بالبلد فهما كالقريتين المتصلتين ، وسيأتي حكمهما اه بحروفه قوله : ( لم تشترط مجاوزتها ) أي وإن كانت

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٣٧٣