تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك قال فيما تقدم سواء أغلقت أبوابها أم لا ، ويضر التسمير في الابتداء أما في الدوام فلا يضر خلافا لما في الحاشية فافهم . قوله : ( كالباب ) تمثيل للنفي أي وانتفاء الحائل كالباب الخ أي كالانتفاء في الباب الخ . | قوله : ( فلو كان المأموم في المسجد الخ ) هي الحالة الثالثة قوله : ( فإن حال ) محترز قول المتن ولا حائل قوله : ( فانغلق ) يفيد أنه بنفسه ، فإن انغلق بغيره لم يضر أيضا ما لم يكن بغلق المأموم أو بأمره ق ل . قوله : ( الواقف بحذائه ) أي مقابله يشاهد الإمام أو من معه ، ويقال لهذا رابطة لأهل الصف الذي عن يمينه أو يساره وكذا من خلفهم من الصفوف ، وهو كالإمام بالنسبة لهم فيشترط أن لا يتقدموا عليه في الموقف ولا في الإحرام ، وأن يكون تصح إمامته لهم ، وأن لا يخالفوه في أفعاله وإن خالفوا الإمام حتى لو كان بطيء القراءة وتأخر بثلاثة أركان طويلة وجب عليهم التأخير بها معه ، وأن يعينوه لو تعدد ، وأن لا ينتقلوا من الربط إلى الربط بغيره في صلاتهم ، وإذا بطلت صلاته تابعوا الإمام الأصلي إن علموا بانتقالاته وإلا وجب عليهم نية المفارقة اه ق ل . قوله : ( وإن خرجوا عن المحاذاة ) إذ تعلقهم إنما هو بالرابطة قوله : ( بخلاف العادل ) أي الخارج . | قوله : ( وإن كان الإمام والمأموم بغير مسجد ) هي الحالة الرابعة قوله : ( ولو محوطا أو مسقفا ) أو هما ، فأو مانعة خلو فتجوز الجمع لكن كيف يقال فضاء مع كونه محوطا مسقفا أو محوطا فقط . ويجاب بأن المراد بكونه فضاء أن لا يكون بين المأموم والإمام بناء ، فمتى جمعهما مكان من غير بناء بينهما يقال له فضاء بذلك الاعتبار قوله : ( أو شخصين ) بأن كان خلف الإمام ذكر وخنثى وأنثى فإنه يجعل كل واحد صفا اه ح ف

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٣٤١