تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي لم ينو الاقتداء أصلا قوله : ( فلو ترك هذه النية أو شك فيها ) أي في غير الجمعة ، أما فيها فيؤثر الشك إن طال زمنه وإن لم يتابع أو مضى معه ركن كما لو شك في أصل النية اه أ ج . | قوله : ( بعد انتظار كثير ) أي عرفا لأجل المتابعة بخلاف اليسير وما كان اتفاقا أو الكثير لا لأجل المتابعة نعم يضر الكثير مع الشك في الجمعة ، كالنية في الصلاة اه ق ل . | قوله : ( بطلت صلاته ) فإنه متلاعب ولا فرق بين العالم بالمنع والجاهل به على المعتمد ر م . قوله : ( ولا يشترط تعيين الإمام ) في نية المأموم باسمه كزيد أو وصفه كالحاضر أو الإشارة إليه كهذا بل يكفي نية الاقتداء ولو عند التباسه بغيره كقوله نويت الاقتداء بالإمام منهم إذ مقصود الجماعة غير مختلف قال الإمام : بل الأولى عدم تعيينه لأنه ربما عينه فبان خلافه فيكون ضارا اه أ ج . | قوله : ( ولم يشر إليه ) أي ولم يكن التعيين بإشارة وإلا فالإشارة من أفراد التعيين كما يدل عليه قوله فإن عينه الخ | قوله : ( وتابعه ) لا حاجة إليه ، لعدم انعقاد نيته ق ل ، وإنما يحتاج إليه إذا نوى الائتمام في الأثناء بعد انعقاد صلاته فرادى وأخطأ أي في تعيين الإمام فإنها لا تبطل صلاته إلا إذا تابع كما قرره شيخنا العشماوي وعبارة المرحومي المعتمد بطلان صلاته بمجرد الخطأ ، وإن لم يتابعه لأن فساد النية مبطل إن وقع في الأثناء ومانع من الانعقاد إن وقع في الابتداء اه . ز ي . | قوله : ( صحت ) أي لأن الخطأ لم يقع في الشخص لعدم تأتيه فيه بل في الظن ولا عبرة بالظن البين خطؤه شرح المنهج وعبارة أ ج قال م ر . والفرق بين هذه حيث قالوا فيها بالصحة وبين ما قبلها حيث قالوا فيها بالبطلان ، لأن ثم تصور في ذهنه شخصا معينا اسمه زيد فظن أنه حاضر فاقتدى به فتبين أنه غيره فلم تصح لعدم جزمه بإمامة من هو مقتد به وهنا جزم بإمامة . الحاضر وقصده بعينه لكن أخطأ في اسمه فلم يؤثر للظن مع الربط بالشخص فلم يقع خطأ في الشخص أصلا اه . | قوله : ( لا تشترط ) أي في صحة القدوة به فتصح الجماعة لهم لا له وكلامهم كالصريح في حصول أحكام الاقتداء كتحمل السهو والقراءة إذا اقتدى به في الركوع بغير نية الإمامة اه .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٣١٧