تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أول الوقت والفجر حينئذ بياض لا حمرة فيه ، فلو قال لأنها تفعل عقب الفجر والفجر فيه بياض حينئذ والشيء الذي فيه بياض يقال له صبح كان أولى . قوله : ( لحديث جبريل ) أي بالنسبة للمرة الأولى . قوله : ( علقه على الوقت ) أي قيده بالوقت الخ لأن فعله فيه يدل على التقييد به كما قرره شيخنا العشماوي . قوله : ( لخبر جبريل السابق ) أي بالنسبة للمرة الثانية . | قوله : ( والمراد بطلوعها هنا ) احترز به عما سيأتي في صلاة الكسوف من أنه لو ظهر بعضها صلى للباقي فلم يلحقوا ما لم يظهر بما ظهر ح ل . قوله : ( إلحاقا لم يظهر بما ظهر ) فكأنها كلها طلعت بخلاف غروبها فإنه لا بد من سقوط جميع القرص ، فإذا غاب البعض ألحق ما لم يظهر بما ظهر فكأنها لم تغرب اه زي . قوله : ( فلها ستة أوقات ) الأولى التعبير بالواو على قياس ما مر ، وليس لها وقت الفور لأنها لا تجمع مع ما قبلها ولا مع ما بعدها . قوله : ( وهي نهارية ) أي شرعا وليلية على القول بأن أول النهار من طلوع الشمس ولذلك طلب فيها الجهر اه وليس فيما ذكره الشارح دليل لما ادعاه ق ل . قوله : ( في ذلك ) أي في أنها نهارية . قوله : ( إذ لا قنوت الخ ) هو مبني على أن المراد بالقانتين في الآية من يأتي بقنوت الصبح وليس كذلك ، وإنما المراد به العبادة والطاعة مطلقا فراجعه ق ل . أي وقوموا لله مطيعين شرح مسلم . | قوله : ( والصلاة الوسطى ) بالجر أي : ^ ﴿ اكتب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ﴾ ^ ( البقرة : 238 ) بالجر وصلاة العصر بالجر أيضا ، وهذه الكلمة قرآن عند عائشة بدليل قولها سمعتها من رسول الله ، إلا أنها من القراءة الشاذة عند غيرها ، ولذلك لم تقرأ عند غير عائشة كذا ذكره الشارح بالعطف كالبيضاوي . وصريح كلام السيوطي في الاتقان عدم

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٣٠