تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( تضيف ) أي الشمس أي تميل ، وهو بالمثناة الفوقية المفتوحة والضاد المعجمة المفتوحة والمثناة التحتية المشددة ، وأصله تتضيف حذفت منه إحدى التاءين قوله : ( وقائمها البعير ) الإضافة على معنى في أي قائم فيها ، أي بسببها وفيه مجاز الأول أي حتى يقوم البعير لأنه لا معنى لقوله : حتى يقوم القائم لأنه تحصيل حاصل اه . | قوله : ( وسبب الكراهة ) أي الحكمة في النهي عن الصلاة في هذه الأزمنة الثلاثة ، ولم يذكر الحكمة في النهي عن المتعلقة بالفعل وكذا لم يذكر حكمة النهي عن الدفن فيها . قوله : ( يسجدون لها ) أي فالمصلي في ذلك الوقت مشارك لهم في ذلك اه ق ل قوله : ( يدني رأسه ) كيف هذا مع أن الشمس في السماء الرابعة ، والشيطان في الأرض ؟ ويجاب بأن المراد أنه يميل رأسه لجهة الشمس ، وهذا المعنى والتعليل لا يظهر في كل الأوقات بل عند الطلوع أو عند الاستواء لمن قبلتهم جهة الشمس ، وأما عند الغروب فالساجد لا يسجد لجهة الشمس لأنها خلفه . وقرر شيخنا العشماوي ما نصه قوله : يدني فيه أن الشمس في السماء الرابعة فلعل المراد دنوه من شعاعها قوله : ( ليكون الساجد لها ) أي الساجد لجهتها فلا يرد أن سجوده لله تعالى إذ الكلام في المؤمن المصلي ، ولا يخفى بعد هذا في وقت الاستواء وفيمن يستدبرون الشمس في تلك الأوقات لكون قبلتهم في خلافها فتأمل ق ل بزيادة . قوله : ( إلا يوم الجمعة ) أي بالنسبة لوقت الاستواء ، أما غير وقت الاستواء فحكمه حكم غير الجمعة من بقية الأيام ، وأما في حرم

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٩٨