تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( ولو سها ) أي تيقن أنه أتى بما يطلب له سجود ، وشك هل هو من ترك المأمور أو من فعل المنهي سجد . | تتمة : لو نقل مطلوبا قوليا إلى غير محله ، فإن كان ركنا كفاتحة أو بعضها في ركوع مثلا سجد مطلقا ، وإن كان بعضا كتشهد أو قنوت في ركوع أو نحوه فإن قصده سجد وإلا فلا ، وإن كان هيئة لم يسجد مطلقا ق ل . | قوله : ( بالأول ) أي ترك مأمور به . والثاني فعل المنهي عنه شوبري أي تيقن أنه أتى بما يطلب له سجود وشك هل هو من ترك المأمور أو فعل المنهي قوله : ( هل سجد ) ستأتي هذه في موضعها قوله : ( بعد تركها ) وإن لم يتلبس بفرض بعدها ق ل . وعبارة أ ج قوله : بعد تركها عمدا أو سهوا أو جهلا ، وتلبس بالفرض بعدها كأن يعود من الركوع للقيام ليأتي بالسورة أو من الاعتدال للركوع ليأتي بالتسبيح اه قوله : ( ولا يسجد للسهو عنها ) فإن سجد عنها عامدا عالما بطلت صلاته وإلا لم تبطل ، ويطلب سجود السهو لجبر هذا السجود لأنه خلل قوله : ( وإذا شك ) أي تردد فشمل الظن م ر قوله : ( أهي ثالثة أم رابعة ) صوابه ثلاثة أم أربعة لأن الشك في نفس العدد والضمير في هي راجع لما أتى به نظرا لمعناه أو نظرا للخبر قوله : ( بنى على اليقين ) أي المتيقن لأن البناء عليه لا على اليقين بدليل قوله وهو العدد قوله : ( ويأتي بما بقي ) في بعض النسخ ساقط ، والأولى إثباته م د . قوله : ( ويسجد له ) أي لما أتى به أي لأجله ، وقوله للتردد علة للعلة أو للمعلل مع علته قوله : ( في فعله ) أي فعل ما شك فيه إلى غيره سواء قولهم وفعلهم إلا إذا بلغوا عدد التواتر فيرجع لقولهم وفعلهم على المعتمد ق ل . ومثله ز ي وعند م ر يعمل بالقول دون الفعل لأن دلالة القول دلالة مطابقة بخلاف الفعل كما قرره شيخنا قوله : ( إلى قول غيره ) في بعض النسخ لفظ قول . وفي بعض النسخ حذفه وهو أولى لأن ذكره يقتضي

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٨٢