| قوله : ( إلا أن يكون بالكعبة ) مستثنى من قوله : ولا بد من وضع نحو وسادة قوله : ( جواز الاستلقاء ) أي من غير وسادة تحت رأسه قوله : ( كيفما توجه ) أي إلى سقفها أو إلى عرصتها . | قوله : ( ويركع ويسجد ) أي المضطجع والمستلقي بأن يقعد كل ويركع ويسجد قوله : ( فإن عجز ) أي المضطجع أو المستلقي عما ذكر أي الركوع والسجود بدليل قوله : أومأ برأسه والسجود الخ . فإن المعنى أومأ لركوعه وسجوده قوله : ( فببصره ) أي أجفانه قوله : ( فإن عجز أجرى الخ ) أشار بذلك إلى تقدير محذوفات كثيرة في كلام الماتن لأن ظاهرها أن قوله : ونوى معطوف على أومأ وهو فاسد لأن النية بالقلب معناها إجراء أفعال الصلاة على قلبه ، وحيث كان قادرا على الإيماء لا يجوز له الإجراء المذكور لأنهما مرتبتان يجب الترتيب بينهما ، فأشار الشارح إلى أن قوله ونوى معطوف على مقدر كما قدره بقوله أجرى ، وجعل هذا المقدر جوابا لشرط مقدر أيضا في كلام الماتن بقوله : فإن عجز الخ تأمل ، وقال بعضهم : قوله ونوى بقلبه أي قبل الإجراء ، والإجراء أن يستحضر بقلبه أركان الصلاة مرتبة مع سننها وهذا هو الظاهر قوله : ( لوجود مناط التكليف ) أي متعلقه وهو العقل قوله : ( لو قدر في أثناء صلاته على القيام أو القعود ) هاتان اثنتان وقوله : أو عجز عنه أي الأحد هاتان اثنتان أيضا . وقوله : أتى بالمقدور له راجع للأربعة وكذا قوله وبنى راجع للأربعة وأما إعادة القراءة ففي الأوليين قوله : ( على القيام ) أي وكان يصلي من قعود قوله : ( وبنى على قراءته ) أي بأن قدر في أثناء الفاتحة على ما ذكر ليغاير ما بعده قوله : ( أو القعود ) وكان يصلي من اضطجاع ، وقوله أو القعود قبل القراءة أي وكان يصلي مضطجعا أو مستلقيا قوله : ( ولا تجزئه قراءته في نهوضه ) أي في الفرض لأن الكلام فيه مع العجز وكذا في النفل مع القدرة . فإن قلت : يرد عليه أنه لو أحرم بالنفل في نهوضه قاعدا صح . أجيب بأنه في مسألتنا ورط نفسه بالقيام فيها بخلاف مسألة الإحرام اه م د .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي