تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( وهو خلاف لفظي ) لأنه على كل واحد لا بد من السجدتين ، وعبارة سم قوله خلاف لفظي فيه نظر بل هو معنوي إذ يترتب على القول بأنهما ركن واحد عدم الضرر بالتقدم أو التأخر بهما بخلاف القول بأنهما ركنان قوله : ( في الفريضة ) وإن لم تكن من الخمس كالكفاية والنذر قوله : ( للحديث السابق ) أي حديث عمران بن حصين قوله : ( على أي صفة ) متعلق بقوله جالسا لا بقوله للإجماع وقوله لإطلاق الحديث متعلق بقوله على أي كيفية شاء قوله : ( لإطلاق الحديث ) فإنه قال فيه ( فإن لم تستطع فقاعدا ) ولم يبين كيفية القعود قوله : ( إن المذهب خلافه ) وهو لا بد أن تكون المشقة شديدة ، ولا يكتفي بكونها تذهب الخشوع وظاهر ما في الروضة أنها المذهبة للخشوع وإن لم تكن شديدة ، فهما متنافيان فجمع الشارح بين القولين بما ذكره كما قرره شيخنا العشماوي قوله : ( وجمع بين كلامي الروضة والمجموع ) فيه نظر لأن حقيقة الجمع قول ثالث مركب من القولين ، بأن يحمل كل قول على شيء وهنا ليس كذلك . ويجاب بأن مراده أن معنى العبارتين واحد قوله : ( وافتراشه ) أي المصلي جالسا وهو مرتبط بقوله جالسا على أي صفة شاء قوله : ( ويكره الإقعاء ) هذا مكرر مع ما مر .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٦٩