تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فيها أحد عشر ركوعا ) فيه أن المصنف لم يتكلم على عدد الركوعات قوله : ( على السين فيهما ) أي في التسع والتسعين قوله : ( وجملة الأركان الخ ) لأن في كل ركعة اثني عشر ركنا وفي كل تشهد آخر أربعة أركان وهي التشهد والصلاة على النبي والسلام والقعود للثلاثة ، وفي كل تحرم ركنين : النية والتكبير والترتيب في كل صلاة اه ق ل فتضرب اثني عشر في سبعة عشر تبلغ مائتين وأربعة ، وتضيف إليها ما في التحرمات وهو عشرة من ضرب اثنين في خمسة ، وتضيف إليها ما في التش صلى الله عليه وسلم

1648 ; هدات الأخيرة وهو عشرون من ضرب أربعة في خمسة ، وتضيف إليها خمسة أركان الترتيب تبلغ مائتين وتسعة وثلاثين ، وهذا غير مناف لما ذكره المصنف لأنه اقتصر على واحدة من الرباعيات وأسقط الترتيب وبنى على ذلك قوله مائة وستة وعشرون ركنا قوله : ( وهي الخمس ) الأولى حذفه لأنه عد الرباعيات الثلاث واحدة حيث عد أركان واحدة منها تأمل قوله : ( إذ الترتيب ) أي جنسه وهو مراد المؤلف بدليل أنه عده فيما يأتي ركنا في كل من الخمس ، فلو نظر إليه باعتبار كل صلاة قال بدل سبع وعشرين إحدى وثلاثين فليتأمل أ ج . وعبارة ق ل قوله : الأولى سبع هذا إن جعل الترتيب في الصلوات ركنا واحدا ، وقياس ما ذكره بعد أن يعده خمسة أركان لأنه في كل صلاة ، وكلام الشارح بعد صريح في هذا ففي كلامه الأول نظر فتأمل . وكتب أيضا قوله : الأولى سبع الخ كان الأولى أن يقول تسع وعشرون باعتبار أنه عد الرباعيات الثلاث واحدة ، فيزاد لها الترتيب ويزاد الترتيب للثنائية وللثلاثية اه . وقال بعضهم : حيث اعترض الشارح على المتن وزاد الترتيب كان حقه أن يقول : تسع وعشرون لأن الصلوات ثلاثة بجعل الرباعيات الثلاثة واحدة فيها ثلاث ترتيبات زيادة على الستة والعشرين ، مع أن الشارح هنا جعل الترتيب كله ركنا واحدا وفيما يأتي يعده ركنا في كل صلاة من الثلاثة فآخر كلامه يخالف أوله .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٦٨