تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( إذ القاعدة أن كل ما أبطل الصوم أبطل الصلاة ) دخل فيه ما لو استقاء أو وصل مفطر جوفه كباطن أذن وإن قل ، وشمل ذلك وصوله من الرأس كأن خرق دماغه ومن باطن إحليل . | قوله : ( القهقهة ) هي رفع الصوت في الضحك قوله : ( حرفان ) أو حرف مفهم كما هو ظاهر . نعم إن غلبه لم يضر إن قلت الحروف عرفا وكالضحك فيما تقرر البكاء ونحوه سم . | قوله : ( الردة ) هل ولو من صبي فليحرر شوبري . قلت : المنقول عن والد الروياني البطلان لمنافاتها الصلاة وإن لم تكن منه ردة حقيقة اه أج قوله : ( تطويل الركن القصير ) ومقدار المبطل أن يأتي بالاعتدال بقدر قراءة الفاتحة زيادة على قدر ذكره المشروع فيه في تلك الصلاة بالنسبة لحال المصلي والجلوس بين السجدتين بالتشهد أي بأقله زيادة على قدر ذكره المشروع فيه كذلك اه زي قوله : ( لأنهما غير مقصودين ) فيه أنه وقع في كلام الشيخين أنهما مقصودان . وأجيب بأنه حيث قيل إنهما مقصودان أريد أنه لا بد من قصدهما في جملة الصلاة ووجود صورتهما ، وحيث قيل إنهما غير مقصودين أريد أنهما غير مقصودين لذاتهما بل للفصل اه من الروض قوله : ( وهو ) أي كونهما غير مقصودين | قوله : ( وتخلف المأموم عن إمامه بركنين ) أما المعذور وهو الموافق إذا تخلف لإتمام الفاتحة فإنه يغتفر له ثلاثة أركان طويلة قوله : ( نخامة ) هي الفضلة الغليظة يلفظها الشخص من فيه ،

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٥٧