مساويا لما ذكر أو أقل قوله : ( من ذلك ) أي من أجرة ثوب يصلي فيه ومن ثمن الماء الخ ومن بيان للأمرين بجعل ثمن الماء مع أجرة غسله شيئا واحدا ، ثم نأخذ أكثر هذين الأمرين ونقابل بينه وبين نقص قيمة الثوب بعد قطعه قوله : ( وقيد الشيخان ) ضعيف وعليه لو لم يستر العورة وجب عليه الصلاة عاريا ولزمته الإعادة لندرة فقد ما يطهر به الثوب م د . | قوله : ( وهذا ) أي المذكور من الملاقاة وقوله ينافيه أي التعظيم قوله : ( ملقى ) أي مشدودا كما عبر به في شرح الروض لأنه إذا كان ملقى من غير شد لا يضر ، وفي معنى الشد وهو الربط اللصق كما قرره شيخنا ، وأما مجرد الإلقاء على الساجور من غير مماسة للنجاسة فلا يضر قوله : ( على ساجور ) أي قلادة وهي ما يوضع في عنقه قوله : ( في سفينة ) أي بمحل طاهر من سفينة فيها نجاسة لأنه متصل بمتصل بنجس قوله : ( صغيرة ) المعتمد البطلان في الصغيرة دون الكبيرة قال في المهمات : وصورتها كما في الكفاية أن تكون في البحر ، فإن كانت في البر لم تبطل قولا واحدا وظاهر أنه إذا أمكن جر الصغيرة في البر بطلت صلاته كما لو كانت في البحر اه زي . | قوله : ( ولا فرق في السفينة الخ ) معتمد وما ذكره الشارح من الفروع وتقدم أكثرها في باب شروط الصلاة اج قوله : ( ولو وصل ) أي المكلف المختار العالم العامد ولو غير معصوم
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي