تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتأتي هذه الصور في الفتح على الإمام وفي الجهر بتكبير الانتقال من الإمام والمبلغ قوله : ( والدعاء ) عبارة المنهج ودعاء غير محرم ، وأما الدعاء المحرم كقوله : اللهم اغفر للمسلمين جميع ذنوبهم فتبطل قوله : ( إلا أن يخاطب به ) أي بما ذكر من الذكر والدعاء . وعبارة شرح المنهج : إلا أن يخاطب بهما والمراد إلا أن يخاطب غير الله ورسوله أخذا مما بعده قوله : ( كالسلام عليك في التشهد ) وكذا في غيره لأنه دعاء له بشرط أن يتضمن ذلك ثناء عليه ، بخلاف نحو صدقت يا رسول الله فتبطل به . | فرع : لو قال : صدق الله العظيم عند قراءة شيء من القرآن قال م ر : ينبغي أن لا تضر وكذا لو قال آمنت بالله عند قراءة ما يناسبه اه سم . | قوله : ( والمتجه كما قاله الأسنوي الخ ) الأولى أن يقدم هذا عند قوله ويستثني قوله : ( بالفعل ) أي وإن انحرف عن القبلة . | قوله : ( إن لم يقصد الخ ) بأن أطلق أو قصد غير التلاوة والدعاء بأن قصد الإخبار بأنه يعبد الله ويستعين به قوله : ( في غير ركن قصير ) وأما في ركن قصير عمدا فتبطل لا سهوا أو تبعا لإمامه أي فيما طلب فيه التطويل ولو في الجملة ، ومنه اعتدال الركعة الأخيرة من سائر الصلوات عند ابن حجر ، وعند شيخنا م ر ، يجوز تطويل الاعتدال من آخر كل صلاة لنازلة وأما بلا سبب فلا يجوز اه ق ل . | قوله : ( لأن ذلك لا يحرم ) بابه ضرب قوله : ( والعمل الكثير ) أي يقينا فلو شك في كثرته فلا بطلان . وحاصله أن العمل مبطل بشروط أربعة الكثير يقينا المتوالي الثقيل الذي لم تدع إليه حاجة ، أما إذا دعت إليه حاجة كصلاة شدة الخوف والمتنفل على الراحلة إذا احتاج إلى تحول يده أو رجله فإنه لا يضر وإن كثر كما في شرح المنهاج للشارح .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٤٩