في جهله بالحكم بعد التبليغ والتمكن ^ ﴿ لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ﴾ ^ ( النساء : 165 ) قاله الشافعي شرح العباب اه خ ض . | قوله : ( وإن علم تحريم جنس الكلام ) مشكل بأن الجنس لا تحقق له إلا في ضمن أفراده . ويمكن أن يجاب بأنه يجوز أن يعتقد أن بعض أفراد الكلام لا يحرم لكونه يتعلق بالصلاة كأن أراد إمامه أن يقوم فقال له : اقعد أي فليس المراد بالجنس حقيقته ، بل المراد أنه يعلم حرمة الكلام في الصلاة ولا يلزم من ذلك أن يعلم حرمة ما أتي به ع ش . وأجاب بعضهم بأنه على حذف مضافين أي وإن علم تحريم بعض أفراد الجنس قوله : ( أو بعد عن العلماء ) ويظهر ضبط البعد بما لا يجد مؤنة يجب عليه بذلها في الحج توصله إليه اه حج . والمراد بالعلماء هنا العالمون بهذا الحكم المجهول وإن لم يكونوا علماء عرفا اه شوبري قوله : ( والتنحنح ) أي لغير غلبة ولا لتعذر ركن قولي ق ل . والتنحنح مبتدأ خبره الآتي في قوله إن ظهر بواحد حرفان . | قوله : ( ولو من خوف الآخرة ) الأولى تأخيره عن الأنين والتأوه لأنه راجع إليهما أيضا كما ذكره ابن حجر في شرح العباب حيث قال بعد ذكرها : ولو كان كل من الثلاثة من خوف الآخرة خلافا لمالك وأبي حنيفة وبعض أصحابنا ، فالغاية للرد على القول بعدم البطلان في الكل إذا كانت من خوف الآخرة قوله : ( حرفان ) أي أو حرف مفهم الخ قوله : ( لم تبطل صلاة واحد منهما ) لأن ما وقع منهما من الكلام قليل عرفا بعذر فإن سلام الإمام الأول وقع نسيانا ، وكلامه بعد سلامه الثاني بعد فراغ الصلاة ، وسلام المأموم أي مع الإمام وكلامه أي قوله قد سلمت قبل هذا لظنه فراغ الصلاة بسلام الإمام الأول ، وقوله لأنه تكلم بعد انقطاع القدوة أي بسلام الإمام الثاني فلم يتحمل عنه الإمام مقتضى السجود وهو السهو ، ومثل ذلك في عدم البطلان ما لو ظن بطلان صلاته بكلامه ناسيا ثم تكلم يسيرا عامدا اه اج . | قوله : ( ويسلم ) أي ثانيا قوله : ( فكالجاهل ) أي المتقدم في قوله أو جهل تحريمه الخ أي فلا تبطل صلاته قوله : ( أما الكثير من ذلك ) وهو ما زاد على ست كلمات عرفية أخذا من حديث ذي اليدين حيث قال أقصرت الصلاة أم نسيت ؟ مع قوله : بعض ذلك قد كان بجعل أم
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٤٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي