| قوله : ( ويعتبر في التسبيح ) خرج التصفيق ، فلا يضر قصد الإعلام به مرحومي قوله : ( وإلا ) بأن قصد الإعلام أو أطلق قوله : ( وإن كان صغيرا ) ولو غير مميز بدليل قوله : ويتصور الخ قوله : ( ويتصور ) أي أن عورته ما بين السرة والركبة في الطواف بأن طاف به وليه بعد إحرامه عنه في الحج فإنه يجب على الولي أن يستر من غير المميز ما بين السرة والركبة وهذا جواب عن سؤال مقدر تقديره ، أي فائدة في بيان عورة غير المميز مع أنه لا تعبد عليه حتى يجب سترها وعبارة م ر : وتظهر فائدة ذلك في غير المميز في الطواف اه وهي أولى قوله : ( في غير المميز ) هذا دخيل هنا لأن الكلام في العورة في الصلاة بدليل أول الباب إلا أن يقال الطواف كالصلاة قوله : ( إلى عورته ) أي الأحد وقوله : والعورة من لفظ الحديث وهو محل الاستدلال وبه يتم المقصود ، وإن كان سياق الحديث في العورة التي يحرم نظرها لا في عورة الصلاة لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب . | قوله : ( مميزة ) قياس ما سبق أن يقول : غير مميزة ويقول ويتصور ذلك في الطواف قوله : ( ومثلها الخنثى ) أي والذكر العاري ولو في خلوة فيضم بعضه إلى بعض قوله : ( تضم بعضها إلى بعض ) لما في تفريجها من التشبه بالرجال ، ويظهر أن الأفضل للعراة الضم وعدم التفريق بين القدمين في القيام والسجود وإن كان خاليا ، ومقتضى كلامهم فيما تقدم في القيام وجوب الضم على سلس نحو البول إذا استمسك حدثه بالضم ، وإن بحث الأذرعي أنه الأفضل من تركه اه شرح شيخنا اه خ ض قوله : ( تلصق ) بضم الفوقية .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي