تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تسن مقارنة الإمام فيه غير التأمين كما في شرح م ر . ولو قرأ معه وفرغا معا كفى تأمين واحد أو فرغ قبله . قال البغوي : ينتظر والمختار أو الصواب أنه يؤمن لنفسه ثم للمتابعة اه خ ض . | قوله : ( إذا أمن الإمام ) أي أراد التأمين قوله : ( فإن من وافق تأمينه الخ ) أي ومعلوم من حديث آخر أن الملائكة تؤمن مع تأمين الإمام فيكون التعليل منتجا للمدعي كما تقدم ح ف . قوله : ( تأمين الملائكة ) قيل هم الحفظة ، وقيل ملائكة موكلون بالصلوات واختاره بعضهم . | قوله : ( غفر له ما تقدم من ذنبه ) أي من الصغائر . واعتمد ابن السبكي في الأشباه أنه يشمل الكبائر وقد تقدم . وعبارة المدابغي على التحريم قوله : غفر له أي الصغائر فقط على ما اعتمده م ر ، واستقرب أن المراد بالملائكة جميعهم لا خصوص الحفظة . | قوله : ( وخرج بفي جهرية السرية الخ ) والحاصل أن المصلي مأموما كان أو غيره يجهر به إن طلب منه الجهر ، ويسر به إن طلب منه الإسرار . والأماكن التي يجهر فيها المأموم خلف إمامه خمسة : تأمينه مع إمامه ، وفي قنوت الصبح ، وفي قنوت الوتر في النصف الأخير من رمضان ، وفي قنوت النازلة في الصلوات الخمس وإذا فتح عليه شرح م ر اه قوله : ( ولا معية ) هو مقيد بما إذا لم يجهر الإمام في السرية وإلا ندب له التأمين قياسا على ندب استماع قراءته ، ويجهر بها المأموم أو أن الشارح أراد بالسرية المفعولة سرا قوله : ( بل يؤمن الإمام وغيره سرا مطلقا ) أي قبل الإمام أو بعده ، وانظر ما معنى الإطلاق بالنسبة للإمام والمنفرد ، ويسن للمأموم أن لا يقرأ في الأوليين الفاتحة حتى يفرغ الإمام منها ولو في السرية بظنه ق ل . | قوله : ( قراءة السورة ) أي في غير جنازة وفاقد الطهورين كما قاله الرحماني . والسورة اسم لطائفة من القرآن أقلها ثلاث آيات ، والمعتمد أن السورة الكاملة أفضل من قدرها من غيرها ، وأن الأكثر من غيرها أفضل من سورة أقصر ولو ^ ﴿ قل هو الله أحد ﴾ ^ ( لاخلاص : 1 ) لأن نظرهم هنا لكثرة الألفاظ لا لكثرة الثواب خلافا لشيخ الإسلام حيث فضل السورة مطلقا قوله : ( بعد الفاتحة ) خرج بقوله بعد الفاتحة ما لو قرأها قبلها أو كرر الفاتحة فإنها لا تجزئه لأنه خلاف ما ورد في السنة ولأن الشيء الواحد لا يؤدي فرضا ونفلا في محل واحد ، ولأن الفاتحة ركن من الأركان والركن لا يشرع تكراره على الاتصال . نعم لو لم يحسن غير

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٢٢