تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( في حال الأمن ) صوابه في حال عدم النازلة ق ل . قوله : ( بالمسلمين ) ليس بقيد بل كذلك المسلم الواحد كما قرره شيخنا العشماوي . وعبارة خ ض : ولو واحدا منهم كما بحثه بعضهم ، لكن شرط فيه الإسنوي أن يتعدى نفعه كالعالم والشجاع وهو متجه ، واعتمده م ر أيضا اه . | قوله : ( نازلة ) كوباء وقحط ، ومنه الطعن والطاعون ولا يشكل على الدعاء برفع ذلك كونه شهادة لأن الشهادة لا تنحصر في ذلك لأن أسباب الشهادة كثيرة اه م د على التحرير قوله : ( لأنزلت ) جملة دعائية برفع النازلة قوله : ( استحب في سائر الصلوات ) ويجهر به الإمام في الجهرية والسرية والمؤداة والمقضية ، ويسر به المنفرد مطلقا كقنوت الصبح . وخرج بالمكتوبة النفل والنذر وصلاة الجنازة فلا يسن القنوت للنازلة فيها اه م د على التحرير . | قوله : ( وهو اللهم ) الأولى أن يقول : كاللهم لأن كلامه يوهم الحصر ، ولا يتعين ذلك للقنوت بل كل ما تضمن ثناء ودعاء حصل به القنوت كآخر سورة البقرة إن قصده بها ، لكن إن شرع في قنوت النبي الذي في الشرح أو في قنوت عمر تعين لأداء السنة ، فلو تركه كغيره أو ترك كلمة أو أبدل حرفا بحرف سجد للسهو كأن يأتي بمع بدل في في قوله ( اهدنا مع من هديت ) أو ترك الفاء في فإنك والواو من وإنه ، وخرج بالشروع ما لو أبدله قبل الشروع فيه بقنوت آخر ولو قصيرا بأن يأتي بحقيقته ، وهي ما اشتمل على ثناء ودعاء نحو : اللهم اغفر لي يا غفور فلا سجود ، فإن لم يأت بشيء أصلا سجد قوله : ( فيمن هديت ) أي معهم ، ففي بمعنى مع أو التقدير واجعلني مندرجا فيمن هديت وكذا الاثنان بعده فالجار والمجرور متعلق بمحذوف ز ي . قوله : ( وعافني ) أي من بلاء الدنيا والآخرة . وقوله : وتولني أي كن ناصرا وحافظا لي من الذنوب مع من نصرته وحفظته وقوله : وقني شر ما قضيت أي شر ما يترتب على القضاء من السخط وعدم الرضا بالقضاء والقدر قرره شيخنا العشماوي . وعبارة الإطفيحي قوله : وقني شر ما قضيت أي قني شر عدم الرضا بالقضاء ، أي رضني بالقضاء أي المقضي من المرض وغيره مما تكرهه النفس قوله : ( فإنك تقضي ) أي تحكم قوله : ( لا يذل ) بالبناء للفاعل ويجوز للمفعول وكذا يعز ق ل أي لا يحصل له ذ ل قوله : ( تباركت ) أي تزايد خيرك . | قوله : ( وتعاليت ) زاد م ر وغيره : ( فلك الحمد على ما قضيت ، أستغفرك وأتوب إليك )

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٠٦