| قوله : ( وروى ابن أبي شيبة الخ ) دفع به ما قد يتوهم من قوله فيما قبله أدرك العصر استمرار الوقت إلى تمامها بعد الغروب ، أو دفع توهم أنه إن أدرك دون ركعة خرج الوقت فنص على بقائه إلى الغروب شوبري . | قوله : ( بلا كراهة ) أي إلى الاصفرار وبها إلى الغروب شرح المنهج . قوله : ( ووقت كراهة ) أي إلى الغروب بحيث يبقى من الوقت ما يسعها . قوله : ( وإن قلنا إنها أداء ) أي بأن أدرك منها ركعة فأكثر في الوقت . قوله : ( وزاد بعضهم ثامنا الخ ) وزاد بعضهم أيضا وقتا تاسعا يجري في جميع الصلوات يسمى وقت إدراك ، وهو ما لو طرأ المانع كالحيض والجنون بعد إدراك زمن من الوقت يسع تلك الصلاة فإنها تلزمه ا ج . | قوله : ( ولكن هذا رأي ضعيف ) أي والأصح أنها أداء كما كانت قبل الشروع فيها اه م ر . قوله : ( والمغرب ) هو لغة زمان الغروب لأنه اسم زمان ، واصطلاحا الصلاة المفروضة التي تفعل عقبه اه م د . قوله : ( أي صلاتها ) هذا يدل على أن المغرب اسم لزمن الغروب بدليل تقدير المضاف . | وقوله بعد : ( سميت بذلك ) الخ . يدل على أن المغرب اسم للصلاة ففيه تناقض . وأجيب : بأنه لما كان المغرب لغة زمن الغروب فسره بالمعنى المراد هنا وهو الصلاة بقوله أي : صلاتها . وحينئذ تكون الإضافة بيانية في قوله صلاتها . وقوله بعد سميت الخ . بيان لوجه التسمية فلا منافاة تأمل ، وكذا يقال في غير مما يأتي من الأوقات . قوله : ( أي لا اختيار فيه ) أي لا اختيار فيه زائد على وقت الفضيلة لأن هذا الوقت وقت فضيلة وهو بقدر وقت الاختيار فهو مرادف له هنا كما يأتي ، ويقال له أيضا وقت جواز بلا كراهة ، وهذا أولى مما في الحواشي كما قرره شيخنا العشماوي . قوله : ( كما في الحديث المار ) راجع لقوله واحد .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي