واحد والتكبير الأول والأخير ولفظ الإقامة فيها مثنى ش المنهج قوله : ( ما قلناه ) أي المعظم منهما . | قوله : ( الإسراع بالإقامة ) وحكمته المبادرة بالصلاة ، وأما الأذان فالغرض سنه الإعلام فيناسب تطويله قوله : ( وهو أن يأتي الخ ) وسمي بذلك لأن المؤذن رجع إلى رفع الصوت بعد أن تركه ، أو إلى الشهادتين بعد ذكرهما ش المنهج . والتثويب من ثاب إذا رجع لأن المؤذن دعا إلى الصلاة بالحيعلتين ، ثم عاد فدعا إليها بذلك وخص بالصبح لما يعرض للنائم من التكاسل بسبب النوم ش م ر قوله : ( والتثويب في أذان الصبح ) ولو فائتة ش م ر ويكره في غيره قوله : ( الصلاة خير من النوم ) أي اليقظة للصلاة خير من راحة النوم ، فاندفع ما يقال لا فائدة في هذا الإخبار . وقال الشهاب القليوبي : وإنما كان النوم مشاركا للصلاة في أصل الخيرية لأنه قد يكون عبادة كما إذا كان وسيلة إلى تحصيل طاعة أو ترك معصية ، ولأن النوم راحة في الدنيا والصلاة راحة في الآخرة ، فتكون الراحة في الآخرة أفضل . ويندب أن يقول في نحو الليلة ذات المطر : ألا صلوا في رحالكم اه مع زيادة . قوله : ( ويسن القيام في الأذان والإقامة الخ ) عبارة م ر : ويسن أن يؤذن على عال كمنارة وسطح للاتباع . ولزيادة الإعلام بخلاف الإقامة لا يستحب فيها ذلك إلا إن احتيج إليه ككبر المسجد كما في المجموع . وفي البحر : لو لم يكن للمسجد منارة سن أن يؤذن على الباب ، وينبغي تقييده بما إذا تعذر على سطحه وإلا فهو أولى فيما يظهر قوله : ( للقبلة ) فلو ترك ذلك مع القدرة كره وأجزأه لأنه لا يخل بالإعلام ، ومحله إذا كانت البلد صغيرة ، أما إذا كانت كبيرة عرفا فيسن حينئذ الدوران كما هو الواقع الآن كما أفتى به شيخنا الزيادي . ومثله ما إذا كانت منارة القرية في غير جهة القبلة فيستقبل القرية وإن استدبر القبلة كما قاله ق ل اه .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ١٩٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي