تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( تحريمها التكبير ) أي محرمها التكبير ، فتحريم مصدر بمعنى اسم الفاعل أي محرم ما كان حلالا قبلها ، وكذا يقال في قوله : وتحليلها وهذا لا يدل على كون السلام ركنا . | قوله : ( قال القفال الكبير ) أي في محاسن الشريعة وهو أبو بكر الشاشي : كان يصنع القفل ومفتاحه وزن ثلاثة دراهم لشدة حذقه ، والصغير هو القفال المروزي شيخ المراوزة ، والقفال صيغة نسب كالخباز والطحان والقزاز ونحو ذلك قال ابن مالك : | ومع فاعل وفعال فعل | في نسب أغنى عن اليا فقبل | ا ط ف . | قوله : ( والمعنى ) أي الحكمة قوله : ( في السلام ) أي في مشروعيته قوله : ( وأقله ) أي السلام ولو مع تسكين الميم من السلام والمناسب وأقلها . ويجاب بأنه ذكر الضمير نظرا لكون التسليمة بمعنى السلام قوله : ( ولا سلام عليكم ) مقتضاه بطلان الصلاة به وهو الأوجه وإن نظر فيه بعضهم ، لكن يظهر تقييده بغير الجاهل المعذور وتبطل أيضا بتعمد سلامي أو سلام الله عليكم أو عليك أو عليكما لا مع ضمير الغيبة ، فلا تبطل به لأنه دعاء لا خطاب فيه ولا يجزيه اه ابن شرف . وحاصل ذلك أنه إذا تحلل بما لم يرد وخاطب وتعمد بطلت صلاته . | قوله : ( ونية الخروج ) أي ليكون الخروج كالدخول في أن كلا يحتاج لنية قوله : ( على قول ) متعلق بنية الخروج . وفي بعض النسخ في قول قوله : ( أو أخرها ) البطلان به فيه نظر لانقضاء الصلاة ، وجوابه أنه يلزم من تأخيرها أنه سلم قبل نية الخروج والسلام قبل نيته يبطل الصلاة على هذا القول لأنه حينئذ ترك من الصلاة ركنا اه م د قوله : ( بطلت صلاته ) فلو نوى

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ١٩١