تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجبهة على الأرض كفاها إلا بماء ولا إعادة قوله : ( لفوات هيئة السجود ) أي فلا فائدة في الوضع عليها قوله : ( بل يكفيه الانحناء ) أي الانحناء للسجود في الحفرة ولا يضع الوسادة فيها في هذه الحالة قوله : ( خلافا لما في الشرح الصغير ) أي من لزوم السجود عليها مطلقا . | قوله : ( فزعا من شيء ) بفتح الزاي مفعول لأجله لإفادة قصد الفزع وحده بخلاف ما إذا قرىء فزعا بكسر الزاي اسم فاعل على أنه حال فإنه لا يفيد ذلك ، وعبارة ع ش على م ر قوله فزعا أي خوفا ، أما لو رفع ثم شك هل كان رفعه للفزع أم لغيره هل يعتد به أم لا فيه نظر ، والأقرب الثاني لأن تردده في ذلك شك في الرفع ، والشك مؤثر في جميع الأفعال قوله : ( ويجب أن لا يطوله ) أي الجلوس بين السجدتين ، فإن طول أحدهما فوق ذكره المشروع فيه قدر الفاتحة في الاعتدال وقدر أقل التشهد في الجلوس عامدا عالما بطلت صلاته اه ابن حجر . وقرره شيخنا الحفناوي والعشماوي قوله : ( وأكمله يكبر الخ ) فيه أنه لم يذكر أقله قوله : ( واضعا كفيه على فخذيه ) فلا يضر إدامة وضعهما على الأرض إلى السجدة الثانية اتفاقا خلافا لمن وهم فيه . | قوله : ( وأجبرني ) أي أغنني ، وعطف ارزقني عليه من عطف العام على الخاص لأن الرزق أعم والغنى أخص زيادي . ويسن للمنفرد وإمام قوم محصورين رضوا بالتطويل أن يزيدوا على ذلك ( رب هب لي قلبا تقيا نقيا من الشرك بريا لا كافرا ولا شقيا ) م ر قوله : ( وارزقني ) أي حلالا لانصراف الطلب إليه ، وإن كان الرزق عند أهل السنة ما انتفع به وإن كان محرما اه

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ١٨٢