| قوله : ( وظهر أثره ) أي أثر القطن أو الحشيش . أو الضمير راجع للانكباس المفهوم من قوله انكبس ، وأثره هو الإحساس . وفي بمعنى اللام أي ظهر الإحساس ليد لو وضعت تحت ذلك . والمراد من هذه العبارة أن يندك من القطن ما يلي جبهته عرفا ، فمعلوم أنه لو كان بين يديه مثلا عدل من القطن لا يمكن انكباس جميعه بمجرد وضع الرأس وإن تحامل عليه فتنبه له ع ش على الرملي . وعبارة الشوبري : كأن المراد بظهوره إحساسها به لا حصول ألم بها ففي بمعنى اللام قوله : ( ولا يعتبر الخ ) خلافا لشيخ الإسلام في شرح منهجه وعبارة القليوبي ، ويجب فيها يعني الجبهة التحامل دون بقية الأعضاء قوله : ( ليهوي ) بابه ضرب قوله : ( لانتفاء الهوي ) أي قصده وإلا فهو موجود قوله : ( فإن سقط من الهوي ) مقابل قوله من الاعتدال قوله : ( لم يلزمه العود ) صوابه أن يقول : لم يطلب منه بل إن عاد عامدا عالما بطلت صلاته لأنها زيادة غير مطلوبة وهي فعل مبطل قوله : ( الاعتماد عليها فقط ) بخلاف ما لو شرك قوله : ( فإنه يلزمه إعادة السجود ) أي بعد أدنى رفع فيما يظهر لوجود الهوي المجزىء إلى وضع الجبهة ، ولم يختل إلا مجرد وضعها بقصد الاعتماد فألغى دون الهوي . فقول الشارح : إلا إن قصد الخ استثناء من قوله بل يحسب ذلك سجود إلا من قوله لم يلزمه العود قوله : ( لوجود الصارف ) وهو الاعتماد عليها ، فالمعتبر العود إلى محل وجد فيه الصارف مطلقا . | فرع : لو سجد على شيء خشن يؤذي جبهته مثلا فإن زحزح جبهته عنه من غير رفع لم يضر ، وكذا إن رفعها قليلا ثم عاد ولم يكن اطمأن وإلا كأن رفعها قليلا بعد الطمأنينة ثم عاد بطلت ، وكذا لو سجد على نحو يده . ولو رفع جبهته من غير عذر وعاد بطلت صلاته مطلقا سواء كان اطمأن أو لا ق ل . | قوله : ( ولو سقط من الهوي على جنبه الخ ) جملة الصور التي ذكرها الشارح في ذلك خمسة ، والخامسة هي قوله : فيما يأتي وإن نوى مع ذلك صرفه الخ . ولا تبطل الصلاة إلا في هذه الخامسة .
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ١٨٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي