تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا قال : نويت وتر سنة العشاء فإنه يصح م د . وعبارة المدابغي على التحرير في صلاة النفل قوله ومنه الوتر لم يجعله من رواتب العشاء . وفي الروضة عدة منها وتقدم حمل الأول على عدم صحة إضافته إليها فلا يصح أن ينوي في سنة العشاء ، والثاني على توقف فعله عليها كسنته المتأخرة عنها اه قوله : ( ووصل نوى الوتر ) أو سنة الوتر أو راتبة الوتر أو من سنة الوتر أو من راتبة الوتر أو من الوتر ، وتقع من للابتداء لا للتبعيض كما أن الإضافة في نحو راتبة الوتر أو سنة الوتر للبيان ق ل قوله : ( نوى بالواحدة الوتر ) أو من الوتر أو سنة الوتر ق ل قوله : ( ويتخير في غيرها ) أي غير الواحدة بين أن يقول من الوتر أو سنة الوتر أيضا على المتجه ق ل قوله : ( بين نية صلاة الليل ) هكذا ذكر هذه الشارح ، ويتجه فيها عدم صحتها لعدم تعيين الوتر ق ل لكن الذي في شرح م ر موافق لما ذكره الشارح فهو صحيح وإن كان البحث فيه منقدحا م د قوله : ( أو مقدمة الوتر ) أو الوتر أيضا على المتجه ق ل قوله : ( هذا ) أي قوله فإن أوتر بواحدة الخ قوله : ( ويحمل على ما يريده من ركعة ) الذي اعتمده م ر أن نيته تحمل على الثلاثة لأنها أدنى الكمال فلا تجوز الزيادة عليها ولا النقص عنها ، ويقال مثله فيمن نذر الوتر وأطلق فيلزمه الثلاث وعبارته ، ورجح الوالد رحمه الله تعالى الحمل على ثلاث ويوجه بأنه أقل ما يطلبه الشارع فيه فصار بمثابة أقله إذ الركعة قيل يكره الاقتصار عليها فلم تكن مطلوبة بنفسها اه أجهوري قوله : ( وترا ) لا حاجة إليه قوله : ( ولا يشترط نية النفلية ) أي في صلاة النفل بأنواعه ق ل فهذا راجع لأصل المسألة قوله : ( ويكفي في النفل المطلق ) أي أقل ما يكفي فيه ذلك لا بمعنى أنه يكفيه غيره م د وهذا قسيم قوله سابقا ، فإن أراد فرضا مع قوله والنفل ذو الوقت الخ قوله : ( نية فعل الصلاة ) الإضافة بيانية والمراد بالفعل المعنى المصدري ، وبالصلاة المعنى الحاصل بالمصدر وهي الهيئة المجتمعة من الأركان والسنن والمكلف به المعنى المصدري تأمل . | قوله : ( لأنها القصد ) أي والقصد لا يكون إلا بالقلب قوله : ( وسبق لسانه إلى الظهر ) أي وكذا لو تعمده ثم أعرض عنه وقصد ما نواه عند تكبيرة الإحرام ع ش على م ر أي لأن

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ١٣٨