تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها هذا المحراب المعروف ، وإنما هي الغرف ونحو ذلك . قوله : ( ولا يمنة ولا يسرة ) بفتح أولهما أي جهة اليمين واليسار كما في المصباح ونقله شيخنا عن شرح البهجة . قوله : ( ولا في محاريب المسلمين ) أي الموثوق بها ، بخلاف غيرها كمحاريب القرافة وأرياف مصر ، فلا يجوز اعتمادها ولا يلحق بها محاريب الصحابة كما في م ر . قوله : ( جهة ) أي لا يجتهد في الجهة بخلاف التيامن والتياسر فيجتهد فيهما ، وذلك لاستحالة الخطأ في الجهة دونهما ، ومن ثم كان الاجتهاد ولو في نحو قبلة الكوفة وبيت المقدس والشام وجامع مصر العتيق جائز ، لأنهم لم ينصبوها إلا عن اجتهاد اه اج . |

| فصل : في أركان الصلاة

| عبر هنا بالأركان ، وفي الوضوء بالفروض لأن الفروض يجوز تفريقها بخلاف الأركان قوله : ( وتقدم معنى الركن الخ ) فيه أنه لم يتقدم معنى الركن لغة . وفي المصباح : ركن الشيء جانبه ، فأركان الشيء أجزاء ماهيته . والمعنى الاصطلاحي فهم من الفرق وهو ما تشتمل عليه الصلاة وكان جزءا منها . قوله : ( والفرق ) معطوف على معنى ، أي وتقدم الفرق بين الركن والشرط وفيه نظر ، فإن الذي قدمه قوله والركن كالشرط في أنه لا بد منه ، ويفارقه بأن الشرط هو الذي يتقدم على الصلاة ويجب استمراره فيها كالطهر والستر . والركن ما تشتمل عليه الصلاة وكان جزءا منها ، ولا يجب استمراره كالركوع والسجود اه . ففيه الفرق دون المعنى اللغوي ، يعني أن ما ذكر أنه تقدم الفرق صحيح ، وكذا تقدم المعنى الاصطلاحي لفهمه من الفرق ، وأما المعنى اللغوي فلم يتقدم . قوله : ( وأركان الصلاة ) من إضافة الأجزاء للكل . قوله : ( ركنا ) تمييز غير محول لأنه تمييز مفرد ، وهو تمييز مؤكد لأنه علم من المبتدأ ، وهو قوله : ( وأركان الصلاة ) . | قوله : ( وهو ما في الروضة ) والظاهر أنه على هذه النسخة لم يذكر نية الخروج . قوله : ( وجعلها في المنهاج ثلاثة عشر ) وهو الراجح المناسب لأن الطمأنينة بالهيئة أليق ، ومثلها فقد

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ٢ · ص ١٣٣