تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل وطئها وهي حائض ؟ قال : نعم فألحقه به وقال : إن الله سود وجه ابنيكما عقوبة لكما اه نسابة . قوله : ( في المحيض ) إن كان المراد به زمن الحيض فيقتضي حرمة ما عدا ما بين السرة والركبة ، وليس مرادا ولا يشمل حالة الانقطاع وقبل الغسل ، وإن كان المراد به مكانه وهو الفرج ففيه فصور ، فلما كانت الآية غير ظاهرة الدلالة على المقصود أتي بالحديث لأنه نص في المقصود كما قرره شيخنا العشماوي . قوله : ( وخص بمفهومه ) وهو تحريم ما بين السرة والركبة عموم الحديث الآخر الشامل لجميع البدن ق ل . | قوله : ( والقياس أن مسها للذكر الخ ) اعترضه في شرح الروض بثلاث اعتراضات : أولها : أن حرمة مس الرجل لما بين سرتها وركبتها لأجل الأذى وهو الحيض ، وهذا أي الأذى ليس موجودا في الرجل ، فجاز لها أن تستمتع به ولو فيما بين سرته وركبته بغير ما بين سرتها وركبتها ، وإلا كان مستمتعا بمحل الأذى . ثانيها : أن مسها بيدها أو غيرها للذكر ، ونحوه من استمتاع الرجل بما فوق سرتها وركبتها . الثالث : ما ذكره الشارح بقوله والصواب الخ . وقوله والقياس أي قياسا على الرجل . وقوله : ( ونحوه ) أي المس كالنظر بشهوة فقوله من الاستمتاعات بيان لقوله ونحوه ، والنحو بالنصب عطف على المس بدليل بيانه بقوله من الاستمتاعات ، والمراد بالذكر قبل الرجل . | قوله : ( والصواب ) فيه إشعار بأن عموم عبارة الإسنوي فيها خطأ لصدقها بمس ما بين السرة والركبة باليد وهو غير صحيح اه م د . أي لأنه لا يحرم . قوله : ( ويحرم عليه تمكينها من لمسه ) الأولى ويحرم عليها لمسه بما بين سرتها وركبتها في جميع بدنه ، لأن ما منع من مسه يمنعها أن تمسه به كما ذكره الشارح ، إلا أن يقال يلزم من حرمة التمكين عليها حرمة مسها

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٥٤٠