تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فائدة : قال القاضي عياض في الشفاء : وقد حكى بعض المتتبعين لأخباره وشمائله ؛ أنه كان إذا أراد أن يتغوط انشقت الأرض فابتلعت غائطه وبوله ، وفاحت لذلك رائحة طيبة قال العلامة منلا علي قاري في شرحه بعد ذكر هذا : ذكره البيهقي عن عائشة وقال : إنه موضوع . ثم نقل عن البيهقي أنه موضوع من موضوعات الحسين بن علوان . قال العلامة الأجهوري : وقد وقع لواعظ ذكر صفات النبي ، فمن جملة ما قاله لمن يعظهم إن بوله خير من صلاتكم اه . وهو صحيح وصواب ويوجه بأمور منها : أن هذا الواعظ يحتمل أنه من أرباب الكشف ، وقد أطلعه الله تعالى على رياء في صلاتهم ، أو يقال إن بوله يستشفى به فهو نافع وصلاتهم غير محققة القبول ، فبهذين الاعتبارين صار بوله خيرا ، ويحتمل أن الأخيرية باعتبار النسبة قبوله من حيث النسبة إليه خير من صلاتهم من حيث نسبتها إليهم اه ا ج . | قوله : ( لأن بركة الحبشية ) وهي جارية النبي ورثها من أبيه عبد الله واسمها أم أيمن . قوله : ( لن تلج ) أي تدخل لأن الولوج الدخول أي : ولو كان نجسا لنهاها عن ذلك وأمرها بغسل فمها ، لأنه لا يقر أحدا على خطأ ، وهذا وجه الدلالة منه كما قرره شيخنا العزيزي . قوله : ( لأن أبا طيبة ) هو حاجمه . | قوله : ( عدل ) أي عدل رواية ولو عبدا أو امرأة . قوله : ( وإلا ) تحتها صورتان أخبر بأنها منعقدة من غير البول أو شك في ذلك لأن الأصل الطهارة . قوله : ( إلا المني فطاهر ) ولو على لون الدم إن خرج من طريقه على لون الدم فيكون نجسا . وقال الإمام أبو حنيفة ومالك بنجاسة المني من الآدمي . وقال الشافعي وأحمد : إنه طاهر . زاد الشافعي : وكذا مني كل حيوان

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٤٦٤