تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقت ما سواها كأن باعه في وقت الظهر مثلا وعجز عن استرداده في عشرة أوقات مثلا بعد هذا الظهر الذي باعه فيه ، فإنه يتيمم لهذا الظهر وتجب عليه إعادته لإتلافه الماء الذي تعين عليه الطهر به ، أما العصر الذي بعده أو المغرب مثلا فيتيمم ولا يقضيها ما دام عاجزا عن الاسترداد . قوله : ( ولا يقضي تلك الصلاة ) كان الأولى أن يقول ولا يؤدي تلك الصلاة الخ . لأن القضاء يكون خارج الوقت مع أنه ليس مرادا ، لأن المراد أنه يؤديها في الوقت إلا أن يجاب بأن مراده بالقضاء معناه عند ، اللغويين وهو الأداء . قوله : ( ولو أتلف الماء الخ ) هذا محترز قيد ملحوظ عند قوله قبل ، وعليه أن يسترده . تقدير هذا إذا كان باقيا وكان الأولى أن يقول : فلو أتلف الخ بفاء التفريع ، ووجد التعبير بها في بعض النسخ وهي أظهر ، أو كان يقول أما لو أتلف الماء الخ وقوله : ( ولو أتلف الماء ) أي البائع أو الواهب بدليل قول ق ل . وكذا لو أتلفه غيره ولمناسبة قوله ثم تيمم وصلى اه م د . لكن هذا لا يناسب قوله ويضمن الماء ، إذ لا معنى لضمان المشتري للماء حيث كان المتلف هو البائع كما لا يخفى ، فالأظهر أنه بصيغة المفعول ويكون المتلف غير البائع قاله بعضهم . قوله : ( لما سلف ) أي لأنه تيمم وهو فاقد للماء . قوله : ( ويضمن الماء المشتري ) أي ضمان المغصوب لأن المقبوض بالشراء الفاسد يضمن ضمان المغصوب أي بأقصى القيم في المتقوم ، وبالمثل في المثلى ، فيضمنه هنا بالمثل لأن الماء مثلى ، ومحل ضمان المشتري إذا كان المتلف غير البائع وإلا صار آخذا لحقه . قوله : ( ولو مر بماء الخ ) أي على ماء . هذا هو الفرع الثالث . قوله : ( وبعد عنه ) بأن صار فوق حد القرب السابق . | قوله : ( لما مر ) أي لأنه تيمم وهو فاقد للماء ، إذ لا يجب عليه أن يرجع ويطلب الماء من المحل البعيد . قوله : ( ولو عطشوا ) بكسر الطاء والجمع ليس قيدا . قوله : ( لا بمثله ) حاصله أنه إن وقع الغرم بمحل لا قيمة للماء فيه وجبت قيمته بمحل الشرب أو بمحل له فيه قيمة وجب مثله لأنه مثلى اه ق ل . أي : لم يكن لنقله إلى محل التلف كأرض الحجاز مؤنة ، وإلا ضمنه بقيمته بمحل التلف كما في شرح م ر في باب الغصب ، وخرج بعطشهم ما لو احتاجوا للطهارة ولو للصلاة على ذلك الميت فالميت مقدم عليهم ، فإن فضل عن كفايته شيء وجب حفظه للوارث ويتيممون ، فإن تطهروا به أثموا وضمنوه للوارث اه شوبري . قوله : ( ولو كان مثليا ) أي والحال أنه مثلى ، فالواو للحال ولو وصية . قوله : ( ببرية ) بفتح الباء الثانية نسبة

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٤٤٩