تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدلا عن اليد لأنه لم يندرج في النية الأولى أو نوى الاستباحة فلا اه سم . قوله : ( متضمن له ) أي مستلزم له ، وليس المراد به التضمن المنطقي وفيه أن المخاطبات لا يكتفي فيها بدلالة الالتزام بل لا بد فيها من الدلالة المطابقية زي . قوله : ( رعاية للفظ الآية ) فإنها آمرة بالتيمم وهو القصد والنقل طريقه شرح المنهج . قوله : ( أو من عضو ورده إليه ومسحه به كفى ) بل ينبغي الاكتفاء أيضا فيما لو نقله من بعض العضو إلى بعضه الآخر سم . قوله : ( إذ الكلام الخ ) علة لقوله أي نية استباحة الصلاة ونحوها فهو علة للتعميم . | قوله : ( فبان أكبر ) بالنصب خبر بأن على أنه من أخوات كان كما ذكره السيوطي . قوله : ( لأن موجبهما ) بفتح الجيم أي مقتضاهما واحد وهو مسح الوجه واليدين بالتراب . قوله : ( ولو أجنب في سفره الخ ) المقام للفاء لأنه تفريع على الشق الأول ، وهو قوله ظانا أن حدثه أصغر فبان أكبر ، فكان الأولى أن يقول : فلو أجنب الخ كما عبر به غيره . وذكر هذه المسألة السيوطي ملغزا فقال : | أليس عجيبا أن شخصا مسافرا | إلى غير عصيان تباح له الرخص | إذا ما توضأ للصلاة أعادها | وليس معيدا للتي بالتراب خص والجواب : | لقد كان هذا للجنابة ناسيا | وصلى مرارا بالوضوء أتى بنص | كذاك مرارا بالتيمم يا فتى | عليك بكتب العلم يا خير من فحص | قضاء التي فيها توضأ واجب | وليس معيدا للتي بالتراب خص

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٤٢٣