تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نوعا وأن الله خلق آدم من ستين نوعا فجاءت أولاده على ألوان وصور مختلفة ، وأما الرمل فهو اسم جنس جمعي يفرق بينه وبين واحده بالتاء ، فإذا قال لزوجته : أنت طالق بعدد الرمل طلقت ثلاثا قولا واحدا اه . قوله : ( حتى ما يداوى به ) كالطين الأرمني بكسر الهمزة وفتحها مع فتح الميم فيهما نسبة إلى إرمينية بكسر الهمزة وتخفيف الياء بلدة من بلاد الروم فإن الناس يتداوون به في زمن الكبة بوضعه على الكبة وما في محل جر بحتى أي حتى النوع الذي يداوى به ، وكذلك السبخ إذا لم يعله ملح وما أخرجته الأرضة من مدر وإن اختلط بلعابها كطين عجن بنحو خل حتى تغير ريحه أو طعمه أو لونه وجف ، وكان له غبار كما قاله ح ر ولو دق الحجر حتى صار له غبار لم يكف التيمم به ، والفرق بينه وبين الرمل ظاهر لأنه ليس من جنس التراب بخلاف الرمل ع ش . | قوله : ( والمراد بالطاهر الطهور ) أي وإن أخذ من ظهر كلب لم يعلم اتصاله مع ترطب أحدهما سم . قوله : ( فلا يجوز بالمتنجس ) كتراب مقبرة علم نبشها ، وإن وقع عليها المطر لأنه لا يطهر بذلك لاختلاطه بصديد الموتى الذي لا يزيله المطر ، بخلاف ما إذا علم عدمه أو شك فيه فيصح التيمم به بلا كراهة لأن الأصل طهارته سم . قوله : ( ولا بالمستعمل ) أي في نحو حدث أو خبث بأن استعمل في مغلظ . وكون التراب لا يرفع الحدث فلا يتأثر بالاستعمال بخلاف الماء يرد بأن السبب في الاستعمال ليس هو خصوص رفع الحدث بل زوال المانع من نحو الصلاة بدليل أن ماء السلس مستعمل مع أنه لا يرفع حدثا فاستويا قاله ابن حجر . وعبارة

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٤١٦