تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محترز قوله وقراءة القرآن . وقوله : ( لأنها ) أي الإجراء وما عطف عليه . قوله : ( وفاقد الطهورين ) أي الجنب . قوله : ( للصلاة ) أي المفروضة فقط لأنه لا يصلي النوافل ، والضابط أنه لا يقرأ إلا واجبا ولو خارج الصلاة ، ومنه ما لو نذر أن يقرأ قدرا معينا من القرآن في وقت معين ، وأجنب وفقد الطهورين ، فإن يجب عليه أن يقرأ ما نذره في ذلك الوقت بقصد القرآن ويثاب عليه ثواب الواجب كما في الأجهوري ، فالممتنع عليه إنما هو التنفل بالقراءة كما في الإرشاد فهو كفاقد الطهورين حيث أوجبوا عليه صلاة الفرض وقراءة الفاتحة فيه فالقراءة المنذورة هنا كالفاتحة ثم . وقد يفرق بأن الصلاة إنما وجب لحرمة الوقت ، ومن ثم يجب إعادتها ، والنذر ليس له وقت شرعي أصالة حتى يراعى كما في ع ش على م ر . وسامع قراءة الجنب يثاب وإن حرمت القراءة لأنه سامع للقراءة ، ولا ينافي ذلك الحرمة على القارىء ، وانظر هل يعيد القراءة المنذورة إذا وجد الماء أو لا ؟ الظاهر لا ومثل قراءة الفاتحة بدلها القرآني لمن عجز عنها ولا بد أن يقصد القراءة وإلا لم تصح صلاته ، وكذا قراءة آية في خطبة الجمعة كما قرره شيخنا العشماوي . | قوله : ( لأنه مضطر إليها ) وحينئذ يقال لنا شخص تجب عليه الصلاة ، ويجب عليه أن يوقعها خارج المسجد ح ل . قوله : ( ولا أن توطأ الحائض ) أي ولا يجوز أن توطأ الحائض إذا فقدت الطهورين ، وأتى الشارح به دفعا لما يقال : إن المرأة يجب عليها تمكين زوجها كما يجب عليها أن تصلي لحرمة الوقت إذا فقدت الطهورين . فقال : ولا أن توطأ الخ . والفرق بين الصلاة والتمكين أن الصلاة لحرمة الوقت بخلاف التمكين إذ ليس له وقت محدود . | قوله : ( أذكار القرآن الخ ) سواء وجد نظمه في القرآن أم لا على المعتمد . قوله : ( لا بقصد قرآن ) بأن كان بقصد الذكر أو أطلق . قوله : ( كمواعظه ) وجملة أنواعه تسعة منظومة في قوله : | ألا إنما القرآن تسعة أحرف | فخذها ببيت قد أتاك بلا جدل | حلال حرام محكم متشابه | بشير نذير قصة عظة مثلوهذان البيتان قيل إنهما للسيوطي ، والمراد بالأحرف هذه الأنواع التسعة . قوله : ( سبحان ) عبارة المناوي على الشمائل : لما كان تسخير الدواب لنا من جلائل النعم التي لا يقدر عليها غيره تعالى ناسب كل المناسبة أن ننزهه عن الشريك حيث قال : ^ ﴿ سبحان الذي سخر لنا هذا ﴾ ^

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٣٤٨