تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح العباب في غسل الميت ، ومن ذلك إرادة أم الطفل وضع الطفل لقضاء حاجته ، ومنه إجلاسه على ما يسمونه بالقصرية في عرفهم ع ش على م ر . | قوله : ( باسم الله ) يكتب بالألف بعد الباء في الرسم في هذا المحل ، وإنما حذفت من بسم الله الرحم صلى الله عليه وسلم

1648 ; ن الرحيم لكثرة تكررها ، وكذا لفظ الله يكتب بالألف ، فإن أضيف إليه الرحم صلى الله عليه وسلم

1648 ; ن الرحيم حذفت لما ذكر ، وينبغي أن لا يقصد به القرآن فإن فعله كره ، وقيل يحرم ، ولا يزيد الرحم صلى الله عليه وسلم

1648 ; ن الرحم اقتصارا على الوارد ، لأن المحل ليس محل الذكر ، وإنما قدمت البسملة هنا على الاستعاذة بخلاف القراءة ، لأن التعوذ هناك للقراءة والبسملة من القرآن فقدم التعوذ عليها ، بخلاف ما نحن فيه ، فإن التسمية للستر عن أعين الجن والتعوذ من شرهم بلا ارتباط لأحدهما بالآخر . وفي المجموع عن جمع لا يحصل تأدية السنة إلا بتأخير الاستعاذة عن البسملة ، ويحتمل مثله في تأخير الحمد عن سؤال المغفرة اه شرح م ر مع زيادة . قوله : ( اللهم إني أعوذ بك من الخبث ) قال ابن العماد : هذا الذكر يدل على أن إبليس نجس العين ، لكن ذكر البغوي في شرح السنة : أنه طاهر العين كالمشرك ، واستدل بأنه أمسك إبليس في الصلاة ولم يقطعها ولو كان نجسا لما أمسكه فيها ، ولكنه نجس الفعل من حيث الطبع سم على ابن حجر . | قوله : ( غفرانك ) منصوب بمحذوف وجوبا ، إذ هو بدل من اللفظ بالفعل أي : اغفر أو على أنه مفعول به أي أسألك ، ويصح الرفع أي المطلوب غفرانك ، ويسن أن يكرر غفرانك وما بعده ثلاثا كما في الدعاء عقب الوضوء ، وهذا اللفظ أعني قوله غفرانك بقوله الخارج لو دخل لغير قضاء الحاجة مع ما يناسب وأما الحمد لله الذي الخ . فخاص بقاضي الحاجة كما قاله البرماوي و ع ش على م ر . وعبارة ق ل قوله : غفرانك الحمد لله الذي الخ . هذا بالنسبة لقاضي الحاجة ، وأما غيره فيقول ما يناسب . | قال في شرح المنهج : وسبب سؤاله المغفرة عند انصرافه تركه ذكر الله تعالى في تلك الحالة ، أو خوفه من تقصيره في شكر نعم الله تعالى التي أنعمها عليه فأطعمه ثم هضمه ثم سهل خروجه اه . فإن قيل : ترك الذكر على الخلاء مأمور به فلا حاجة إلى الاستغفار من تركه . فالجواب : أن سببه من قبله فالأمر بالاستغفار لما تسبب فيه اه .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٢٩٣