تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جلالة ونحوها من اسم معظم هل يستنجي باليمين أو باليسار ؟ فأجاب : إنه يتخير حيث لم يخالط الاسم بنجاسة وإلا فباليمين اه . أقول : ولو خلق ذلك في الكفين معا فهل يكلف لف خرقة أم لا ؟ فيه نظر . والأقرب عدم تكليفه ذلك ، ثم ينبغي أن المراد من قول م ر : فباليمين أنه يسن له ذلك لا أنه يجب لأن في وجوبه عليه مشقة في الجملة ع ش عليه الظاهر وجوب الاستنجاء حينئذ باليمين صيانة لاسم الله الذي في اليسار عن مخالطة النجاسة . | قوله : ( ويعتمد في قضاء الحاجة يساره ) سواء في البول أو الغائط خلافا لبعضهم ، لكن هذا في حق القاعد ، أما القائم فيفرج بينهما ، ويعتمد عليهما على المعتمد خلافا للقليوبي ، ومثل البول فيما ذكر الغائط المائع بخلاف الجامد فإنه يعتمد على يساره ، وهذا محله إن لم يخش التنجس اه برماوي . قوله : ( لأن ذلك أسهل لخروج الخارج ) هذه العلة قاصرة على حال خروج الغائط وعبارة شرح المنهج : ويعتمد يساره ناصبا يمناه بأن يضع أصابعها على الأرض ويرفع باقيها ، لأن ذلك أسهل لخروج الخارج ولأنه المناسب هنا اه . قال شيخنا : إن قوله لأن ذلك أسهل علة لقوله : وأن يعتمد يساره . وقوله : ( ولأنه المناسب ) الخ . علة لقوله ناصبا يمناه . قوله : ( ويسبله ) بضم أوله من أسبل . قال في المختار : أسبل إزاره أرخاه . قوله : ( والمعد لذلك ) نعم إن كان في الأخلية هواء معكوس كره ذلك فيها كما يكره في مهب الريح كما هو قضية تعليلهم ، فالمدار على خوف عود الرشاش وعدمه شرح م ر و ح ل . قوله : ( في المغتسل ) بفتح السين أي محل اغتساله ق ل . أي إن كان مملوكا له أو مباحا وإلا حرم . قوله : ( فإن عامة ) أي أكثره . وقال م د : أي جميع ، والوسواس بكسر الواو المصدر ، وليس المراد به الشيطان الذي هو بفتح الواو . قال في المختار : وسوست إليه نفسه وسوسة ووسواسا بكسر الواو ، وأما الوسواس بالفتح فهو الاسم مثل الزلزال اه بحروفه . فالمناسب هنا قراءته بالكسر لا غير لأن المراد منه المصدر . قوله : ( وعند قبر ) أي يكره عند قبر الخ .

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٢٩٠