تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( ومنها أن يحرك الخ ) ومنها أيضا : أن يقدم السليم الاستنجاء على وضوئه ، ومنها الشرب من فضل وضوئه شرح الإرشاد لابن حجر . ومنها أيضا دعاء الأعضاء وإن قال النووي في متن المنهاج : وحذفت دعاء الأعضاء لأنه لا أصل له . قال م ر في شرحه : أي لا أصل له في الأحاديث الصحيحة ، بل ورد من طرق ضعيفة وهي يعمل بها في مثله أي فيستحب عنده لأنه منع شدة ضعف أحاديثه وهي أن يقول عند غسل الوجه : ( اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) . وعند غسل اليد اليمنى : ( اللهم أعطني كتابي بيميني وحاسبني حسابا يسيرا ) . وعند غسل اليسرى : ( اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري ) . وعند مسح الرأس : ( اللهم حرم شعري وبشري على النار ) . وعند غسل الرجلين : ( اللهم ثبت قدمي على الصراط يوم تزل فيه الأقدام ) . وعند مسح الأذنين : ( اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ) . زاد م ر قبل ما ذكر أن يقول عند غسل كفيه : ( اللهم احفظ بدني من معاصيك كلها ) . وعند المضمضة : ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك ) . وعند الاستنشاق : ( اللهم أرحني رائحة الجنة ) . | قوله : ( أن يتوقى الرشاش ) فلا يتوضأ في موضع يرجع إليه رشاش الماء . شرح الروض . قوله : ( بعد فراغ الوضوء ) أي عقبه بحيث لا يطول بينهما فصل عرفا فيما يظهر ، لكن هذا إنما هو في الأفضل . وأما السنة فتحصل ما لم يحدث فيما يظهر شوبري على التحرير . | قوله : ( رافعا يديه ) أي وبصره ولو نحو أعمى كمن في ظلمة ، وذلك لأن السماء قبلة الدعاء والطالب لشيء يبسط كفيه لأخذه والداعي طالب ، ولأن حوائج العباد في خزانة تحت العرش فالداعي يمد يديه لحاجته . قوله : ( أشهد الخ ) ويقدم الذكر المشهور على إجابة المؤذن وبعد فراغه منه يجيب المؤذن وإن فرغ من الأذان . قوله : ( فتحت له أبواب الجنة الثمانية ) وهي باب الصدقة ، وباب الصلاة ، وباب الصوم ، ويقال له الريان ، وباب الجهاد ، وباب الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ، وباب الراحمين ، وباب من لا حساب عليهم ، وباب التوبة ، وقد قيل : إن باب التوبة زائد على أبواب الجنة كما قاله الإمام أبو عبد الله الترمذي في نوادر الأصول ، وجعل الله تعالى للجنة بابا زائدا وهو باب محمد وهو باب الرحمة وباب التوبة ، فهو منذ خلقه الله تعالى مفتوح لا يغلق ، فإذا طلعت الشمس من مغربها أغلق فلم يفتح إلى يوم القيامة وسائر أبواب الأعمال مقسومة على أعمال البر ، ثم قال : فأما باب التوبة من الجنة الزائد على الأبواب ، فليس هو باب عمل ، وإنما هو باب الرحمة العظمى ، وإنما فتحت الثمانية

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٢٥٨