تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك النوم عريانا إذا لم يستتر بشيء والأكل جنبا والتهاون بسقاطة المائدة ، وحرق قشر البصل وقشر الثوم ، وكنس البيت بالليل وترك القمامة في البيت والمشي أمام المشايخ ، ونداء الوالدين باسمهما ، وغسل اليدين بالطين ، والتهاون بالصلاة ، وخياطة الثوب وهو على بدنه ، وترك بيت العنكبوت في البيت ، وإسراع الخروج من المسجد ، والتبكير بالذهاب إلى الأسواق ، والبطء في الرجوع ، وترك غسل الأواني ، وشراء كسر الخبز من فقراء السؤال وإطفاء السراج بالنفس والكتابة بالقلم المعقود والامتشاط بمشط مكسور ، وترك الدعاء للوالدين والتعميم قاعدا ، والتسرول قائما ، والبخل والتقتير والإسراف اه . | قوله : ( تقديم النية ) أي نية سنن الوضوء أو نية الوضوء ويتمضمض من نحو أنبوبة مثلا لئلا يفوته سنة المضمضة والاستنشاق . قوله : ( سرا ) أي بحيث يسمع نفسه . قوله : ( ذكرا ) بضم الذال المعجمة أي استحضارا فهو مندوب ، وأما حكما بأن لا يصرفها صارف كنية التبرد فواجب . | فائدة : الذكر باللسان ضد الانصات وذاله مكسورة وبالقلب ضد النسيان وذاله مضمومة قال الكسائي . | قوله : ( دلك أعضاء الوضوء ) أي بعد إفاضة الماء عليها استظهارا وخروجا من خلاف من أوجبه . قوله : ( ويل ) كلمة عذاب وهلاك مرفوعة على الابتداء ، والمسوغ كونها بمعنى الدعاء كما في سلام عليكم ، وخبره قوله للأعقاب . قال النووي : معناه ويل لأصحاب الأعقاب

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٢٥٦