| قوله : ( بين الأعضاء ) وكذا بين الغسلات ، وكذا في أجزاء كل عضو اه ق ل . قوله : ( مع اعتدال الهواء ) بالمد اسم للرياح التي تهب وتسير بها السفن وبالقصر ميل النفس إلى ما لا يليق شرعا ، وقد يطلق على ميل النفس المحمود كمحبة الأولياء والصالحين ، وقد اجتمع الهواآن في قوله القائل : | جمع الهواء مع الهوى في مهجتي | فتكاملت في أضلعي ناران | فقصرت بالممدود عن نيل المنى | ومددت بالمقصور في أكفاني | اه . | قوله : ( ومزاج الشخص نفسه ) ومزاج الشخص ما تركب منه وهو الطبائع الأربع السوداء والصفراء والبلغم والدم فهو مركب من هذه الأربعة أي مشتمل عليها ، لكن يغلب عليه واحدة منها . قوله : ( وإلا فتجب ) أي الموالاة ومراده بالوجوب ما يشمل الشرط بقرينة ذكر صاحب الضرورة . قوله : ( والاعتبار بالغسلة الأخيرة ) أي بينها وبين العضو الذي يغسل بعدها فلا تعتبر أول الغسلات مع العضو الذي يغسل بعدها ، وتعتبر أيضا الموالاة بين الغسلة الأولى والثانية وبين الثانية والثالثة ، ولا ينافي هذا أي قولنا وتعتبر أيضا الموالاة الخ . قول الشارح كابن قاسم الغزي على الكتاب والاعتبار بالغسلة الأخيرة ، لأن الاعتبار بها إنما هو بالنسبة لما بينها وبين العضو الذي يغسل بعدها كما تقرر وحينئذ فلا وجه لاعتراض ق ل على عبارة ابن قاسم فراجعه . قوله : ( ترك الاستعانة ) ولو كان المعين كافرا خلافا للزركشي سم عن حج ع ش . وينبغي أن لا يكون من ذلك الوضوء من الحنفية لأنها معدة للاستعمال على هذا الوجه بحيث
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٢٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي