تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولفظ الخبر : ( أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع ) اه وإسباغ الوضوء الإتيان به تاما بمندوباته ، وأصرح منه رواية الترمذي وحسنها عن ابن عباس : ( إذا توضأت فخلل بين أصابع يديك ورجليك ) اه رحماني مع زيادة . قوله : ( بالتشبيك ) أي الأكمل فيه ذلك ، ولا ينافي كراهة التشبيك لأن محلها فيمن بالمسجد ينتظر الصلاة وكتب أيضا قوله بالتشبيك أي بأي كيفية وقع سواء أجعل بطنا لبطن أم بطنا لظهر ، لكن الأولى فيما يظهر في تخليل اليد اليمنى أن يجعل بطن اليسرى على ظهر اليمنى ، وفي تخليل اليد اليسرى بالعكس خروجا من فعل العبادة على صورة العادة في التشبيك اه شوبري . والمراد بالمسجد محل الصلاة ولو مدرسة تقام فيها الجمعة أو غيرها كما في ا ج . | قوله : ( يبدأ بخنصر الرجل ) أي الأكمل فيه ذلك شوبري ، فيكون التخليل بخنصر من خنصر إلى خنصر أي : فيكون التخليل بخنصر يده اليسرى ، ويبدأ بخنصر رجله اليمنى ، ويختم بخنصر رجله اليسرى . قوله : ( أو اليمنى ) ضعيف أو مراده عند فقد اليسرى . قوله : ( لم يجز فتقها ) أي إن لزم عليه محذور تيمم . | قوله : ( قال الإسنوي الخ ) وفي كونهم لم يتعرضوا له نظر ظاهر ، إذ قولهم والطهارة ثلاثا . وقول البهجة وثلث الكل بعد ذكر التخليل وغيره صريح في تثليثه وسائر عباراتهم كذلك اه ق ل . | قوله : ( وقال ) أي عثمان رأيت الخ . وأتى الشارح بذلك للإشارة إلى أن الاستدلال على تثليث التخليل إنما هو بفعل النبي لا بفعل عثمان رضي الله عنه ، لأن فعل الصحابي لا

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٢٤٦