تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظاهر المتبادر اه ا ج . والمراد بقول الشارح من أسفله أي على الأفضل ، ويحصل بأي كيفية كانت ، وكذا يقال في تخليل الأصابع كما قاله ق ل . قوله : ( أمرني ربي ) أي أمر ندب . قوله : ( من لحية غير الرجل ) الأولى من غير لحية الرجل ، لأن ما ذكره لا يشمل غير اللحية والعارضين من الشعر الكثيف الداخل في حد الوجه ولو من الرجل . قوله : ( وهو المعتمد ) هو رأي ضعيف ، والذي اعتمد م ر ، وتبعه زي عدم التخليل للمحرم اه ا ج ، وبعد ذلك هل يكون التخليل مكروها أو حراما ؟ فيه تفصيل ، وهو أنه إن أدى إلى تساقط شعره حرم ولزمته فدية وإلا كره . | قوله : ( ومن السابعة الخ ) إنما قال ذلك إشارة إلى أن المصنف عد تخليل اللحية والأصابع واحدا فلا اعتراض عليه في قوله : عشرة أشياء ، وسم جعلهما اثنين لكنه عد المضمضة والاستنشاق واحدا فتأمل . وما صنعه الشارح أولى . قوله : ( أصابع ) جمع أصبع ، وفيه عشر لغات كسر الهمزة وضمها وفتحها مع فتح الباء وضمها وكسرها ، والعاشرة أصبوع ، وأفصحها كسر الهمزة مع فتح التاء كما في شرح الغزي . | ونظم ذلك بعضهم فقال : | با أصبع ثلثن مع ميم أنملة | وثلث الهمز أيضا وارو أصبوعا | قوله : ( لخبر لقيط ) بفتح اللام وكسر القاف وسكون المثناة التحتية بعدها طاء مهملة وصبرة بفتح الصاد وكسر الباء ، ويجوز إسكان الباء مع فتح الصاد وكسرها العقيلي الصحابي

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٢٤٥