تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قوله : ( فوجب ) المراد بالوجوب هنا التأكد ، والمراد به في قوله كاليد والوجه الوجوب الحقيقي فهو من استعمال المشترك في معنييه اه شيخنا . فاندفع اعتراض المحشي وعبارته قوله : ( كاليد والوجه ) ليس هذا التمثيل صحيحا فإنه إذا قدم اليد على الوجه إنما يحسب الوجه ، وهنا على العكس كما لا يخفى . قوله : ( حسبت ) أي المضمضة دون الاستنشاق أي إذا اقتصر على ما فعل لأن المضمضة ، والحالة هذه وقعت في مركزها فلا يضر مقارنة غيرها لها ، فإن أتى بالاستنشاق بعد ذلك حصل ، بل قال بعض مشايخنا بحصولهما في الحالة المذكورة . وقال سم في شرح الكتاب : فيما إذا وقعا معا حصل الاستنشاق وفاتت المضمضة ، ومقتضى شرح م ر موافقة الشرح اه ا ج . قوله : ( أن المؤخر ) وهو المضمضة ، والمراد المؤخر في الفعل لا في الرتبة . قوله : ( يحسب ) أي والمقدم ملغى فيعيده في موضعه ، والمعتمد أن المحسوب هو المقدم وهو الاستنشاق . قوله : ( والمعتمد الخ ) اعتمده أيضا م ر في شرحه . قوله : ( كما لو تعوذ ثم أتى بدعاء الافتتاح ) أي فإن التعوذ يحصل دون الافتتاح ، وقد يفرق أي على القول الضعيف بفوات اسم الافتتاح هنا كما قاله البرماوي . قوله : ( غير الصائم ) وكذا الملحق به كالممسك لترك النية على الأوجه فيه شوبري . قوله : ( أن يبلغ الماء ) يبلغ بفتح المثناة التحتية فموحدة ساكنة فلام مضمومة وآخره غين معجمة من بلغ الثلاثي والماء فاعله ، ويصح أن يكون من الرباعي وهو بلغ يبلغ والفاعل هو أي الشخص والماء مفعوله . قوله :

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٢٣٧