تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وإمرار أصبع يده اليسرى ) أي السبابة لأن اليمين يكون فيها الماء إذا جمع . | قوله : ( أن يصعد ) يجوز في يصعد أيضا فتح الياء وسكون الصاد وتخفيف المهملة والماء فاعل كما في يبلغ ومنه : ^ ﴿ إليه يصعد الكلم الطيب ﴾ ^ ( فاطر : 10 ) الآية قوله : ( للأمر به ) عبارة شرح التحرير لخبر مسلم : ( ما منكم من أحد يتمضمض ثم يستنشق فيستنثر إلا خرت خطايا وجهه وخياشيمه ) . | قوله : ( فلا يستقصي ) أي بأن يجاوز أقصى الأنف . وقوله : ( فيصير ) أي لئلا يصير ، فالفاء للتعليل . وانظر حكمه ا ج . قوله : ( سعوطه ) بضم السين أي إدخال الماء في أقصى الأنف قرره شيخنا ، وبفتحها دواء يصب في الأنف اه مصباح . قوله : ( لا استنشاقا ) ظاهره فوات سنة الاستنشاق لو فعل ذلك وقد يقال بعدم الفوات كما قال : لو غسل رأسه بدل مسحها أنه حصل المقصود وزيادة اه طوخي . وعبارة ابن حجر لا استنشاقا كاملا اه . قوله : ( أما الصائم ) وكذا الملحق به كالممسك لترك النية على الأوجه اه ا ج . قوله : ( من الإنزال ) أي مثلا أي أو الجماع ، ولعل وجه الاقتصار على الإنزال أنه مفطر من كل منهما ، وأما الوطء فالإفطار به مختلف ، فالمفعول به بدخول بعض الحشفة والفاعل لا بد من دخول جميعها ، ففي

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٢٣٨