غسل الرجلين وتوسيطه شرح م ر . قوله : ( ابن القاص ) واسمه أحمد وسمي أبوه بالقاص لأنه كان يقص الأخبار على الناس كما ذكره ابن خلكان ، وفي بعض النسخ القاضي وكل صحيح . قوله : ( غير خال عنه ) أي لأن ما وجب عليه غسله وهو الباقي يقع مرتبا ، وعبارة بعضهم لوجوبه فيما بقي عليه غسله ، ولعل ابن القاص نظر إلى أن غسل اليدين أو الرجلين عن الوضوء الداخل في غسلهما عن الجنابة قد تقدم على غسل الوجه مثلا ، ويدل له ما بعده في الأعضاء الأربعة فتأمل ق ل . قوله : ( وهو إنكار صحيح ) الأولى قراءته بالإضافة ، ويكون المعنى وهو إنكار قول صحيح لابن القاص ، ويكون لا اعتراض عليه ، وذلك لأنه لما كان له غسل الرجلين أو اليدين أولا وآخرا أو في الوسط كان خاليا عن الترتيب ، وإن غسل عضوا بعد عضو اه شيخنا عزيزي ، وبعد هذا فكان المناسب أن يقول تغليط . قوله : ( ولو غسل ) أي الجنب بدنه بالنون . قوله : ( قبل الفراغ ) أي من الوضوء . قوله : ( أو بعد الفراغ لم يؤثر ) حاصله أنه إن شك في النية أي هل نوى الوضوء أو لم ينو ضر مطلقا قبل الفراغ أو بعده ولو في أثناء الصلاة إلا إن شك بعد الصلاة أي في نية الوضوء الذي صلى به ، فلا يؤثر فيها لأنه شك في شرطها بعدها وهو لا يؤثر على الراجح ، ويمتنع عليه استثناء صلاة أخرى بهذا الوضوء . قوله : ( عشرة أشياء ) أي بعد المضمضة والاستنشاق في شيئين ، وبعد تخليل اللحية والأصابع سنة واحدة وإن كانت متعلقاتها مختلفة . قوله : ( غير مصروف ) والمانع له من الصرف ألف التأنيث الممدودة . | قوله : ( جمع شيء ) الراجح أنه اسم جمع لشيء كطرفاء اسم جمع لطرفة وهي شجر الأثل لا جمع له ، والراجح في تصريفه أن أصله شيآء على وزن حمراء فنقلت همزته الأولى وهي التي كانت في المفرد وهي لام الكلمة إلى موضع الفاء كراهة اجتماع همزتين بينهما ألف ، فوزنه لفعاء فمنعت من الصرف لألف التأنيث الممدودة ، وقد نظم بعضهما الخلاف في وزنها فقال :
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٢٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي