الفتحة مقدرة على قراءة الجر ، وزعم بعضهم أنه يمتنع الجر في الآية على الجوار بناء على ما شرطه هذا الزاعم أن يكون بغير حرف عطف نحو : هذا جحر ضب خرب ، وهنا بعاطف والمقرر في العربية خلاف زعمه . | قوله : ( ما دل الخ ) وهو أن إلى بمعنى مع ، أو باقية على معناها ، ودل على دخول الغاية الاتباع والإجماع اه م د . قوله : ( كشمع ) بفتح الميم ويجوز تسكينها . قوله : ( وحناء ) بكسر الحاء المهملة وتشديد النون وبالمد والصرف ، ومثل ما ذكر الحبر والنيلة بخلاف مجرد اللون . . | والحاصل : أن كل ما منع وصول الماء إلى العضو بلا عذر شرعي ضر وإلا فلا . قوله : ( الجويني ) منسوب إلى جوين قرية من قرى العجم وهو أبو إمام الحرمين . قوله : ( إن لم يصل ) أي ما في الشقوق إلى اللحم فإن ذلك المحل لا يجب غسله فلا يضر ما وصل إليه اه م د . وعبارة ع ش أي حيث كان فيما يجب غسله من الشق وهو ظاهره ، بخلاف ما لو نزل إلى اللحم بباطن الجرح فلا يجب إزالته ولو كان يرى . وانظر الفرق بين هذا وبين ما تقدم في مسألة الشوكة ، إلا أن يقال إن هذا مما تعم به البلوى فيتوسع فيه . قوله : ( ويحمل ) أي كلام الجويني أي ما فهم منه من أنه لا يجب الإزالة إن وصل إلى اللحم . قوله : ( على حكم ) أي طبق . قوله : ( ابدأوا بما بدأ الله به ) أي الشامل للوضوء وإن ورد في الحج ، إذ العبرة بعموم
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب) · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تحفة الحبيب على شرح الخطيب (البجيرمي على الخطيب)ج ١ · ص ٢٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي